الحلقة الأخيرة من لـ«لا ترد ولا تستبدل».. تضحية طه واعتراف ريم يضعان نقطة النهاية
أسدل مسلسل «لا ترد ولا تستبدل» الستار على أحداثه بحلقة أخيرة حملت قدرًا كبيرًا من المشاعر الإنسانية، ونجحت في حسم مصير الشخصيات الرئيسية بعد تصاعد درامي لافت جمع بين الفقد، والتضحية، والمصارحة المؤجلة.
الحلقة الختامية بدأت بقرار مصيري يتخذه طه، الذي يجسد شخصيته أحمد السعدني، حيث يعلن استعداده للتبرع بكليته من أجل ريم، التي تلعب دورها دينا الشربيني، في محاولة أخيرة لإنقاذ شقيقه، رغم الرفض القاطع من الأسرة والخوف من عواقب هذه الخطوة القاسية.
غير أن مجرى الأحداث ينقلب فجأة بعد وفاة بعوضة في حادث سير، وهو الحدث الذي يُلقي بظلال من الحزن على العائلة ويغيّر مسار القصة بالكامل.
وسط أجواء الحداد، تظهر ريم لمساندة أسرة طه، لتشهد لحظة إنسانية مؤثرة مع ولادة حنان، شقيقة طه، حيث ترى الطفل الذي طالما حلمت بوجوده في حياتها، في مشهد أعاد ترتيب مشاعرها وفتح أبوابًا جديدة للتأمل والمواجهة.
وتتصاعد الأحداث بلقاء صريح بين طه وريم، تطلب فيه الأخيرة منه التراجع عن قرار التبرع بعد وفاة شقيقه، إلا أن طه يكشف عن صراع داخلي عميق، مؤكدًا أنه بات أسير التزام أخلاقي لا يستطيع الهروب منه. ويزداد التوتر عندما تتدخل مواهب، لتضع طه أمام اختبار ضمير حقيقي، مشيرة إلى أن التراجع قد يطارده بندم لا ينتهي.
وفي المشهد الحاسم، يحسم طه قراره ويُبلغ ريم باستعداده النهائي لإجراء العملية، فتقابله بفرحة صامتة وارتياح واضح، قبل أن تبدأ ترتيبات السفر لفترة قصيرة.
وتأتي المفاجآت تباعًا بتوقف التأمين الطبي الخاص بريم، ليعرض طه إعادة الأموال التي حصل عليها، بينما تعترف ريم بحبها له بطريقتها الخاصة، في وقت تكتشف فيه مواهب حملها.
اختُتمت الحلقة بتبرع طه بكليته ووصيته لريم بالاهتمام بأسرته خلال غيابه، في نهاية مفتوحة حملت مزيجًا من الأمل والأسئلة، ورسخت الطابع الإنساني للمسلسل، الذي حظي بتفاعل واسع منذ عرضه، وأشاد الجمهور بأداء أبطاله وجرأة طرحه لقضايا التضحية والصراع النفسي والعلاقات المعقدة.





