شركة إماراتية تطور مشروعاً سياحياً ضخمًا بالساحل الشمالي المصري بإيرادات متوقعة 275 مليار جنيه
اقتربت الحكومة المصرية، عبر بنك الاستثمار القومي، من التعاقد مع مستثمر إماراتي لإقامة مشروع سياحي عمراني ضخم على مساحة 642 فداناً في منطقة الجفيرة بالساحل الشمالي الغربي، بالقرب من مدينة رأس الحكمة الجديدة، بإيرادات مستهدفة تصل إلى 275 مليار جنيه، بحسب مسؤول حكومي فضل عدم ذكر اسمه.
وأشار المسؤول إلى أن بنك الاستثمار القومي قام بتفويض هيئة المجتمعات العمرانية لاختيار أفضل العروض الاستثمارية لتطوير الأرض بنظام المشاركة، وتم الاتفاق بالفعل مع المستثمر الإماراتي، فيما يجري حالياً استكمال إجراءات التعاقد تمهيدًا للإعلان الرسمي خلال الفترة المقبلة.
ويمتد الساحل الشمالي الغربي من العلمين وحتى السلوم على طول 500 كيلومتر، ويضم ظهيراً صحراوياً مساحته أكثر من 280 كيلومتراً، بما يتيح إقامة مشروعات سياحية وعمرانية متكاملة. وتضم المنطقة ستة تجمعات تنموية رئيسية هي: "سيدي حنيش"، "رأس الحكمة"، "الضبعة"، "غزالة باي"، "سيدي عبد الرحمن" و"العلمين".
يأتي المشروع ضمن خطة تطوير الساحل الشمالي الغربي، حيث أطلقت مصر والإمارات مشروع رأس الحكمة في أكتوبر 2024 باستثمارات إجمالية تصل إلى 35 مليار دولار، مع تعيين مجموعة "مدن القابضة" مطوراً رئيسياً للمشروع، وبدء تنفيذ عدة شركات مصرية وإماراتية مشاريعها ضمن المرحلة الأولى.
وأكد المسؤول أن محفظة البنك العقارية، التي حصل عليها مقابل تسوية ديون مستحقة، ستُطرح للتطوير إما بالبيع أو بنظام المشاركة مع القطاع الخاص، لتعظيم الاستفادة من الأصول وتوسيع نطاق الاستثمارات السياحية والعمرانية في مصر.
ويُعد بنك الاستثمار القومي من الأذرع الاقتصادية الرئيسية للدولة، إذ تأسس قبل 42 عاماً لتمويل المشروعات المدرجة بالخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويترأس مجلس إدارته حالياً وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، رانيا المشاط.
واختتم المسؤول حديثه بالتأكيد على أن المشروع سيساهم في تعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم استراتيجية الدولة لتطوير الساحل الشمالي الغربي وتحقيق التنمية العمرانية والسياحية المستدامة.

-1.jpg)



.jpg)
-9.jpg)