الاثنين 12 يناير 2026 | 09:06 م

تحركات عسكرية في حلب.. الجيش السوري يعزز انتشاره شرق المحافظة ويحذر من تصعيد قسد

شارك الان

في تطور ميداني جديد يعكس تصاعد التوتر في الشمال السوري، دفع الجيش السوري بتعزيزات عسكرية إلى مناطق الانتشار شرقي محافظة حلب، عقب رصده تحركات مكثفة وتحشيد مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم «قسد» في ريف المحافظة الشرقي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بأن وحدات من الجيش السوري تحركت باتجاه خطوط التماس شرق حلب، بعد ورود معلومات عن وصول مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم «قسد»، إلى جانب عناصر من تنظيم «بي كي كي» وفلول النظام البائد، قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
ونقلت الوكالة عن هيئة عمليات الجيش السوري تأكيدها رصد تعزيزات جديدة للتنظيم في تلك المناطق، مشيرة إلى أن التحركات جرى توثيقها بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، ما استدعى رفع درجة الجاهزية العسكرية.
وأكدت هيئة العمليات أن الجيش يقيّم الوضع الميداني بشكل مباشر ومستمر، محذرة من أن استقدام «قسد» لمجموعات وصفتها بـ«الإرهابية» يمثل تصعيدًا خطيرًا، وأن أي تحرك عسكري من جانبها سيُقابل برد قوي وحاسم.
وكانت الهيئة قد أعلنت، الأحد، حالة الاستنفار بعد رصد تحركات عسكرية لمسلحي تنظيم «قسد» وذراعه «واي بي جي» في مدينة دير حافر، في مؤشر على نية التنظيم توسيع رقعة المواجهات.
وفي السياق ذاته، ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات التي شنها مسلحو «قسد» على أحياء سكنية في مدينة حلب خلال الفترة من الثلاثاء إلى السبت، إلى 24 قتيلًا و129 جريحًا، بحسب ما أفادت به وكالة «سانا».
وشهدت مدينة حلب تصعيدًا واسعًا منذ الثلاثاء الماضي، عقب شن التنظيم هجمات من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، استهدفت أحياء مدنية ومنشآت خدمية ومواقع للجيش، ما أدى إلى سقوط ضحايا ونزوح نحو 165 ألف شخص.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية وُصفت بـ«المحدودة» الخميس الماضي، انتهت السبت، تمكن خلالها من بسط سيطرته على الأحياء المذكورة، مع السماح لمسلحي التنظيم بالانسحاب نحو مناطق شمال شرقي البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار «قسد» في التنصل من تنفيذ بنود الاتفاق الموقع مع الحكومة السورية في مارس 2024، والذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية، إضافة إلى انسحاب قوات التنظيم من مدينة حلب إلى شرق الفرات.
وصعّد التنظيم من خروقاته للاتفاق عقب اجتماعات عُقدت الأحد الماضي في العاصمة دمشق، بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف بـ«مظلوم عبدي»، والتي أكدت الحكومة السورية أنها لم تُحقق أي نتائج ملموسة على أرض الواقع.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image