بعد تناولها في مسلسل "لعبة وقلبت بجد".. احمي طفلك من مخاطر الألعاب الإلكترونية: 4 ألعاب يجب مراقبتها
مع انتشار الألعاب الإلكترونية بين الأطفال والمراهقين، لم تعد الألعاب مجرد وسيلة للترفيه، بل يمكن أن تتحول أحيانًا إلى تهديد للصحة النفسية والسلوك.
ويكشف مسلسل "لعبت وقلبت بجد" عن بعض المخاطر المرتبطة بهذه الألعاب، خاصة إذا تم اللعب دون رقابة أسرية.
أبرز 4 ألعاب يشدد الخبراء على مراقبتها:
1. Roblox – لعبة بريئة بواجهة خطرة:
مناسبة للأطفال من 7 إلى 14 عامًا.
يمكن التواصل مع غرباء عبر الدردشة.
وجود محتوى غير مناسب من مستخدمين آخرين.
خطر الاستدراج الرقمي أو الابتزاز داخل الألعاب الفرعية.
نصيحة الخبراء: استخدام إعدادات الرقابة الأبوية ومتابعة الطفل باستمرار.
2. PUBG وPUBG Mobile – العنف وتأثيره النفسي:
ألعاب قتالية تعتمد على استخدام الأسلحة وإقصاء المنافسين.
تعرض الطفل لمشاهد عنف مستمرة قد يعزز العدوانية.
إمكانية الإدمان وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشة.
تواصل صوتي مع لاعبين غرباء دون رقابة.
نصيحة الخبراء: يفضل ألا يلعب الأطفال هذه الألعاب أو تحديد وقت اللعب بدقة.
3. Fortnite – تواصل مفتوح وتأثير سلوكي:
تحتوي على دردشات نصية وصوتية مع لاعبين من مختلف الدول.
تشجع على اللعب لفترات طويلة ومشتريات داخل اللعبة قد تؤثر على ميزانية الأسرة.
المنافسة داخل اللعبة قد تؤثر على سلوك الطفل وانفعالاته.
نصيحة الخبراء: تحديد وقت اللعب ومتابعة النشاط داخل اللعبة.
4. ألعاب التحديات الخطرة – الخطر غير المرئي:
تنتشر عبر السوشيال ميديا وتطلب من الطفل تنفيذ مهام خطيرة نفسيًا أو جسديًا.
قد تؤدي إلى العزلة، التلاعب النفسي، وتصرفات مؤذية.
نصيحة الخبراء: ضرورة توعية الطفل بمخاطر هذه الألعاب ومتابعة سلوكه باستمرار.
لماذا ينجذب الأطفال لهذه الألعاب؟
الشعور بالمغامرة والتحدي.
الهروب من الواقع أو الضغوط اليومية.
تقليد أصدقاء أو محتوى منتشر على الإنترنت.
غياب بدائل ترفيهية آمنة.
دور الأسرة في حماية الطفل:
تحديد وقت يومي للعب.
مراجعة تصنيف اللعبة العمري قبل التحميل.
تفعيل أدوات الرقابة الأبوية.
التحدث مع الطفل عن مخاطر التواصل مع الغرباء.
متابعة أي تغيرات سلوكية أو نفسية.
الألعاب الإلكترونية ليست كلها ضارة، لكن الرقابة الأبوية والوعي بالخطورة هي العامل الأساسي لضمان ترفيه آمن للأطفال وحماية صحتهم النفسية والسلوكية.



-2.jpg)


