أحمد موسى يكشف: قمة السيسي وترامب في توقيت حاسم لحسم ملفات الشرق الأوسط
أعلن الإعلامي أحمد موسى، أن يوم الأربعاء المقبل سيشهد انعقاد قمة مصرية–أمريكية مهمة تجمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في إطار التشاور والتنسيق حول ملفات إقليمية ودولية حساسة، وعلى رأسها تطورات قطاع غزة ومستجدات الأزمات في الشرق الأوسط.
القمة في توقيت بالغ الحساسية
وأوضح موسى خلال برنامجه «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، أن اللقاء يأتي في لحظة دقيقة للغاية، في ظل التصعيد المستمر في غزة، وتزايد التحديات الأمنية والإنسانية التي تهدد استقرار المنطقة. وأكد أن القمة تعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية التنسيق السياسي بين القاهرة وواشنطن، حيث تمثل العلاقات المصرية الأمريكية أحد أعمدة الاستقرار الإقليمي، ويتيح التواصل المباشر بين قيادتي البلدين بلورة مواقف متوازنة للتعامل مع الأزمات المتشابكة.
غزة على رأس المباحثات
وأشار موسى إلى أن القمة ستتضمن بحث مستجدات الوضع في غزة، وجهود وقف التصعيد العسكري، والمساعي لتخفيف المعاناة الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين، مع التركيز على الدور المصري المحوري في الوساطة بالتنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمية لضمان استمرار وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي.
كما ستناقش القمة ملفات إقليمية أخرى تشمل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مكافحة الإرهاب، وحماية الممرات الملاحية، إلى جانب متابعة التطورات في مناطق التوتر الأخرى بالمنطقة.
القاهرة طرف متوازن وثقل دولي
وأكد موسى أن انعقاد القمة يؤكد الدور الإقليمي والدولي لمصر، وقدرتها على إدارة الأزمات كطرف متوازن يحظى بثقة الأطراف المختلفة، وتاريخها الطويل في بناء جسور تواصل بين القوى المتباينة. وشدد على أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على مبادئ واضحة، تشمل دعم الاستقرار ورفض الفوضى، والسعي للحلول السلمية، ما يجعل القاهرة شريكًا أساسيًا في جهود التهدئة وحل الصراعات.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن نتائج القمة المرتقبة قد تمثل خطوة محورية لدفع جهود التهدئة في غزة، وتخفيف حدة التوتر الإقليمي، وتعزيز فرص تحقيق استقرار أكثر ديمومة في المنطقة خلال المرحلة القادمة.
