متخصص في الشأن العسكري: مصر الرقم الأهم دوليًا بعد نجاح جهودها في ملف غزة
مع مطلع عام 2026، تتصدر مصر أزمات الشرق الأوسط، بعد نجاحها في قيادة الجهود التي أفضت إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء واحدة من أطول جولات الصراع وأكثرها تعقيدًا.
وأكد اللواء أركان حرب أيمن عبدالمحسن، المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، أن القضية الفلسطينية ظلت على رأس أولويات القيادة السياسية المصرية، التي استخدمت ثقلها السياسي والدبلوماسي لحشد توافق إقليمي ودولي أنهى حربًا استمرت قرابة عامين، وصولًا إلى اتفاق شرم الشيخ بالتعاون مع قطر وتركيا، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر 2025.
وأوضح أن المرحلة الأولى من الاتفاق تضمنت وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وانسحابًا جزئيًا للقوات الإسرائيلية، إلى جانب إدخال مساعدات إنسانية، فيما مهدت التحركات المصرية المكثفة للمرحلة الثانية، التي شملت تشكيل لجنة فلسطينية مستقلة لإدارة قطاع غزة، بعد اجتماعات الفصائل بالقاهرة برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار عبدالمحسن إلى أن إعلان البيت الأبيض بدء المرحلة الثانية، وتشكيل مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة بمشاركة مصر ودول إقليمية ودولية، يعكس اعترافًا صريحًا بدور القاهرة المحوري، مؤكدًا أن الرسالة الأمريكية إلى الرئيس السيسي جاءت لتثبت أن مصر أصبحت الرقم الأصعب والأهم في معادلات السياسة الدولية، وصاحبة الكلمة الحاسمة في صناعة الاستقرار بالمنطقة.
