دار الإفتاء تحذر: حرق ملابس الميت قبل الأربعين مخالف للشرع
حذرت دار الإفتاء المصرية من حرق ملابس المتوفى قبل مرور أربعين يومًا على وفاته، مؤكدة أن هذه الملابس تعد جزءًا من التركة ويجب التعامل معها وفق أحكام الميراث والوصية الشرعية.
وأوضحت الدار أن إتلاف ثياب الميت بالحرق أو بأي شكل من أشكال الإهدار يعد إضاعة للمال المنهي عنها شرعًا، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: قِيل وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ».
وأضافت أن الملابس، سواء كانت جديدة أو مستخدمة، يجب أن تُحفظ للاستفادة منها من قبل الورثة، أو يمكن التصدق بها بموافقتهم، محذرة من الاعتقادات الخاطئة المنتشرة بين بعض الناس حول التعامل مع ثياب الميت.
وأكدت دار الإفتاء أن من يقوم بحرق الملابس يكون مسؤولًا عن قيمتها المالية، خاصة إذا كان هناك مستحقون قصّر أو ورثة لهم نصيب بالوصية، مشددة على ضرورة احترام حقوق الورثة والالتزام بتعليمات الشريعة في مثل هذه الأمور.
