مصر تتصدر صناعات الطاقة الحديثة بمشروعات لتعظيم الاستفادة من "الليثيوم"
أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن الليثيوم أصبح قلب صناعات الطاقة الحديثة عالميًا، مشددًا على أهميته في البطاريات القابلة لإعادة الشحن للسيارات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية، وأنظمة تخزين الطاقة، ما يجعله مادة استراتيجية تتنافس الدول على تأمينها ضمن خطط التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وأشار التحليل إلى أن مصر تمتلك احتياطيات مهمة من الليثيوم في مناطق عدة مثل مجرى النهر وجبل المويلحة بالصحراء الشرقية، وتعمل الدولة على تطوير القطاع عبر التعاون مع الشركات العالمية، دعم الاستكشافات الجيولوجية، تعديل التشريعات، وإنشاء مشروعات وطنية لتصنيع بطاريات الليثيوم، بما يعزز التحول للطاقة النظيفة ويخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وتتضمن جهود مصرية بارزة: توقيع مذكرة تفاهم مع شركة إيني الإيطالية للاستكشاف المشترك، تأسيس شركة "شيفت إي في" لتصنيع بطاريات الليثيوم أيون للسيارات الكهربائية، وتعديل قانون هيئة الثروة المعدنية لعام 2025 لتشجيع الاستثمار وتوطين الصناعات التعدينية.
وأكد التحليل أن استغلال الليثيوم بشكل مستدام يتيح لمصر تطوير صناعات الطاقة النظيفة والابتكار التكنولوجي، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 لتعزيز التنمية المستدامة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.




