إيران تؤكد سيطرتها على مضيق "هرمز" و تُسقط مسيرة إسرائيلية وتعدم جاسوسا
في ظل التوترات الشديدة، قال نائب قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنجسيري إن إيران تمتلك سيطرة كاملة على الأجواء وسطح البحر وما تحت المياه في مضيق هرمز.
وأكد تنجسيري أن أمن هذا الممر الاستراتيجي يرتبط بشكل مباشر بقرارات طهران، مشيرًا إلى أن إيران تتلقى بشكل لحظي معلومات دقيقة من الأجواء ومن سطح البحر وما تحته في مضيق هرمز.
ولفت إلى أن مستوى الإشراف الإيراني على هذا الممر بات شاملا ومستمرا، بما يتيح متابعة جميع التحركات دون استثناء.
وشدد على أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها في أعلى درجات الجاهزية، موضحا أنه في حال اندلاع أي مواجهة فلن يكون هناك أي تراجع ولو بمقدار مليمتر واحد، وأن إيران ستواصل التقدم إلى الأمام بثبات.
وأوضح نائب قائد القوة البحرية أن إدارة مضيق هرمز خرجت من إطارها التقليدي، وأصبحت إدارة ذكية بالكامل، حيث تمتلك إيران إشرافا لحظيا وكاملا على كل التحركات البحرية سواء على السطح أو تحت سطح البحر.
وأشار إلى أن قرار السماح بمرور السفن أو منعها، بغض النظر عن الأعلام التي ترفعها، يخضع لسيطرة إيران الكاملة، في إطار ما تراه مناسبا لأمنها ومصالحها الاستراتيجية.
ولفت تنجسيري إلى أن الدول المجاورة تعد دولا صديقة، إلا أنه شدد على أن استخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها ضد إيران سيجعلها تعامل كدول معادية، مؤكدا أن هذه الرسالة تم إيصالها بوضوح إلى أطراف المنطقة.
يأتي ذلك فيما قالت وسائل إعلام إيرانية بقيام السلطات بإعدام شخص بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، ليضاف إلى آخرين أعدمتهم إيران وذلك بسبب تخابرهم مع الاحتلال خاصة خلال ومابعد حرب ال12 يومًا بين إيران والاحتلال.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، أمس، بأن الدفاعات الجوية للجيش الإيراني أسقطت طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لإسرائيل في محيط مجمّع بارشين العسكري جنوب شرقي طهران، قبل تنفيذ أي نشاط عملياتي داخل المنطقة الحساسة.
ونقلت وكالة "الأخبار العاجلة" عن مصادر قولها "إن المسيّرة من طراز أوربيتال، أقلعت عند الساعة 11:40 صباحًا، من منطقة جشمه شور بمساعدة "عناصر محلية"، وتم رصدها فور دخولها نطاق المراقبة، لتقع في فخّ الدفاع الجوي حيث جرى التعامل معها وإسقاطها بالكامل".
في المقابل، قالت وكالة "مهر" الإيرانية إن الأصوات التي سُمعت في محيط بارشين، والتي تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على أنها انفجارات أو إطلاق نار، ناتجة عن نشاطات اعتيادية داخل المركز العسكري، مؤكدة عدم وقوع أي حادث أمني أو فانفجار ي المنطقة.






