الجمعة 30 يناير 2026 | 05:18 م

وزير الخارجية يؤكد ريادة مصر في دعم مشروعات البنية التحتية الأفريقية وتعزيز الربط الإقليمي


 شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، في الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى للمبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية في أفريقيا (PICI)، والذي عُقد يوم الجمعة 30 يناير، برئاسة فخامة الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، وبمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات الأفارقة وكبار المسؤولين، إلى جانب الرئيس التنفيذي لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (النيباد).

ونقل وزير الخارجية، في مستهل كلمته، تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى القادة المشاركين، مؤكداً تقدير مصر لقيادة الرئيس رامافوزا للمبادرة، ومثمناً الدور المحوري الذي تضطلع به وكالة النيباد وأمانة المبادرة في دفع مشروعات البنية التحتية وتعزيز التنمية والتكامل القاري، مشدداً على أن تطوير البنية التحتية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي ودعم القدرة على الصمود وتنفيذ أجندة أفريقيا 2063.

وأكد الوزير عبد العاطي أن التحديات القائمة في مجالات النقل والطاقة والربط الرقمي تمثل عائقاً مباشراً أمام تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التجارة البينية الأفريقية ودفع جهود التصنيع بالقارة، مشيراً إلى أن المبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية تُعد نموذجاً عملياً لتحويل الالتزامات السياسية إلى مشروعات واقعية قابلة للتنفيذ، لافتاً إلى ما تحقق من تقدم ملموس في تجاوز العديد من التحديات التقليدية التي تواجه مشروعات البنية التحتية الكبرى في أفريقيا.

وفي هذا السياق، شدد وزير الخارجية على أن مصر، في ظل رئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات النيباد، تولي أولوية خاصة لمعالجة فجوة تمويل البنية التحتية القارية، عبر حشد الاستثمارات وتعزيز المشروعات القابلة للتمويل، وتوطيد الشراكات مع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، مستعرضاً الجهود الجارية لدراسة إنشاء صندوق أفريقي للتنمية كآلية إضافية محتملة لدعم تمويل المشروعات ذات الأولوية.

كما أكد مواصلة مصر تبادل الخبرات وبناء القدرات للدول الأفريقية على المستويين الثنائي والقاري، لا سيما من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية وبالتنسيق مع وكالة النيباد، بما يضمن التكامل بين مختلف المبادرات التنموية في القارة.

وأبرز الوزير عبد العاطي الدور المصري الريادي في إطار المبادرة، من خلال قيادة مشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط (VIC-MED)، والذي يستهدف تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول حوض النيل، عبر تيسير حركة السلع والأفراد باستخدام وسيلة نقل منخفضة التكلفة وصديقة للبيئة، مؤكداً استعداد مصر لتسخير خبراتها المتراكمة وشركاتها الوطنية للمساهمة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية الأفريقية وفق أعلى معايير الكفاءة والجودة.

واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على التزام مصر الكامل بمواصلة الانخراط النشط في تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية وبرنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا، بما يسهم في تحويل ممرات التنمية القارية إلى واقع ملموس يخدم مصالح وشعوب القارة الأفريقية.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image