عمرو سعد يعلن اعتزاله الدراما التلفزيونية.. ما القصة؟
أثار الفنان عمرو سعد حالة واسعة من الجدل داخل الوسط الفني وبين جمهوره، بعدما أعلن قراره باعتزال الدراما التلفزيونية بداية من العام المقبل، عقب انتهائه من تصوير مسلسله الأخير «إفراج»، الذي اعتبره محطة فاصلة ومغلقة في مشواره الفني على شاشة التلفزيون.
وأكد عمرو سعد، عبر منشور رسمي، أن قرار الاعتزال لم يكن مفاجئًا أو وليد لحظة انفعال، بل جاء بعد تفكير طويل ومجهود يومي وصفه بالمرهق، مشيرًا إلى شعوره بالرضا الكامل عما قدمه للدراما المصرية خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها مسلسل «إفراج» الذي يرى أنه يمثل عملًا يليق بتاريخ الفن المصري وهويته.
وأوضح سعد أنه تعمّد التوقف عند نقطة يشعر فيها بالفخر بما قدمه، قائلًا إنه بذل أقصى ما لديه ليخرج العمل في صورة مشرفة تعكس واقع المجتمع دون تزييف أو مبالغة، مؤكدًا أن الدراما المصرية يجب أن تظل معبرة عن حقيقتها وقيمها الأصيلة، لا أن تنجرف وراء ما وصفه بالأكاذيب أو الصور المصطنعة.
وكشف الفنان أن مسلسل «إفراج» استهلك طاقة وجهدًا غير مسبوقين، حيث امتدت ساعات التصوير إلى ما يقرب من 16 ساعة يوميًا في ظروف صعبة، إلا أنه اعتبر التجربة جديرة بكل هذا العناء، خاصة بعد ردود الفعل الإيجابية التي حصدها العمل داخل وخارج مصر.
وأشار عمرو سعد إلى أن «إفراج» يُعرض حاليًا على عدد من قنوات مجموعة MBC، معتبرًا إياه من وجهة نظره عملًا يمثل الدراما المصرية عربيًا في المرحلة الحالية، معربًا عن أمله في وصوله قريبًا للجمهور المصري بشكل أوسع.
وشدد سعد في ختام حديثه على أن قراره لا يحمل أي انتقاص من زملائه أو هجوم على صناعة الدراما، وإنما هو قرار شخصي نابع من قناعة ورغبة في التوقف عند لحظة نجاح، تاركًا الباب مفتوحًا أمام التساؤلات حول خطوته المقبلة وما إذا كان سيواصل مشواره الفني في مجالات أخرى خارج الدراما التلفزيونية.
يُذكر أن مسلسل «إفراج» يُعد من أبرز أعمال الموسم الدرامي، وهو عمل اجتماعي شعبي مستوحى من وقائع حقيقية، قدّم خلاله عمرو سعد شخصية مركبة مليئة بالصراعات الإنسانية، وسط أجواء من التشويق والغموض، وبمشاركة نخبة من النجوم.




-14.jpg)
-3.jpg)
-17.jpg)