مسؤول بالكرملين: العالم بات شديد الخطورة وروسيا لا تسعى إلى صراع دولي
قال دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي وأحد كبار مسؤولي الكرملين، إن العالم أصبح أكثر خطورة من أي وقت مضى، مؤكدًا في الوقت نفسه أن روسيا لا تسعى إلى الدخول في صراع دولي.
وأوضح ميدفيديف، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن الوضع الدولي الراهن بالغ التعقيد، محذرًا من أن أي تصعيد إضافي قد يقود إلى عواقب كارثية، من بينها خطر اندلاع مواجهة نووية، مشيرًا إلى أن الغرب تجاهل مرارًا المصالح الأمنية لروسيا.
وأشاد المسؤول الروسي باستئناف الاتصالات مع الولايات المتحدة، واصفًا عودة الحوار مع واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها خطوة مشجعة، رغم استمرار الخلافات العميقة بين الجانبين.
وأضاف ميدفيديف، خلال حديثه من مقر إقامته خارج موسكو لوكالتي أنباء روسيتين ومدونة متخصصة في شؤون الحرب الأوكرانية، أن بلاده ليست مهتمة بصراع عالمي، قائلًا: "لسنا مجانين.. ولا نرغب في حرب دولية، لكن لا يمكن استبعاد هذا السيناريو إذا استمر التصعيد".
وأشار إلى أن العالم يمر بمرحلة شديدة الخطورة، في ظل التوترات المتصاعدة بين روسيا والغرب على خلفية الحرب في أوكرانيا، والتي اندلعت عام 2022، وأدت إلى أكبر مواجهة بين موسكو والدول الغربية منذ ذروة الحرب الباردة.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه أطراف دولية، من بينها مبعوثون للرئيس الأمريكي، جهود التفاوض من أجل التوصل إلى تسوية تنهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتحد من تداعياتها على الأمن والاستقرار العالميين.

-8.jpg)

.jpg)

-1.jpg)
