إيران تفتح باب التفاوض مع أمريكا.. ولقاء بين عراقجي وويتكوف خلال أيام
أعلنت وكالة فارس الإيرانية للأنباء اليوم الاثنين، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان طلب بدء محادثات بشأن برنامج بلاده النووي مع الولايات المتحدة، في ظل توترات مع واشنطن التي لا تستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية.
ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي قوله: إن «الرئيس مسعود بزشكيان أمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة». وأضافت أن «إيران والولايات المتحدة ستجريان مباحثات حول الملف النووي»، من دون تحديد موعد.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين، أنها تتوقع وضع «إطار» للمفاوضات مع الولايات المتحدة «في الأيام المقبلة»، في وقت يهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري ضد طهران.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي،: إن «دول المنطقة تضطلع بدور الوسيط في تبادل الرسائل»، مذكّراً بأن لا علاقات دبلوماسية منذ أربعة عقود بين إيران والولايات المتحدة.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن المحادثات ستعقد بين وزير الخارجية عباس عراقجي ومبعوث ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ولم يتحدد بعد مكان أو موعد المباحثات.
وأضاف: «نوقشت نقاط عدة، وندرس ونضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل كل مرحلة من العملية الدبلوماسية التي نأمل أن نتفق عليها في الأيام المقبلة. ويشمل ذلك آلية العمل وإطاره»، لكنه لم يحدد المواضيع التي ستُناقش.
من جهته، أعلن رئيس هيئة الأركان الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، الاثنين، أن بلاده أعادت تقييم عقيدتها العسكرية، وانتقلت من النهج الدفاعي إلى الهجومي، مؤكداً أن العالم سيشهد مرحلة مختلفة في تعامل إيران مع التهديدات، مشدداً على أن أي تحرك إيراني سيكون سريعاً وحاسماً، وبعيداً عن حسابات الولايات المتحدة،
وشدد موسوي على أن القوات الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية لأي مواجهة، وأنها لن تتهاون أو تظهر أي قدر من الغفلة تجاه خصومها، محذراً من أن العالم سيشهد حينها وجهاً مختلفاً لإيران.
وأعرب ترامب امس عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، بعدما حذّر المرشد الأعلى علي خامنئي من أن أي هجوم على بلاده سيؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية.
ويهدد ترامب منذ أسابيع بعمل عسكري ضد طهران على خلفية حملة القمع الدامية للاحتجاجات، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف. وعززت واشنطن قواتها في الشرق الأوسط، وأرسلت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة. وأثارت التعزيزات مخاوف لدى دول من اندلاع حرب تفاقم الوضع في المنطقة، وعمل عدد منها على خط الوساطة بين واشنطن وطهران.

-8.jpg)

.jpg)
-1.jpg)
.jpg)
