أردوغان: نسعى لتوسيع الدور الإقليمي عبر تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع السعودية
في تصريحاتٍ سياسية واسعة النطاق، وضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رؤيته للتعاون الإقليمي والدور التركي خلال حوارٍ مع صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، وذلك على هامش زيارته الحالية للمملكة التي تسبق محطته المقبلة في القاهرة.
وأكد أردوغان أن العلاقة بين أنقرة والرياض "تكتسي أهمية استراتيجية كبرى" تتجاوز الإطار الاقتصادي الثنائي الضيق، واصفاً إياها بأنها "نهج استقرار" إقليمي قائم على تاريخ مشترك ومسؤولية مشتركة.
وأضاف: "نحن لم ننظر أبداً إلى هذه العلاقة في إطار ضيق... بل إنها تشكل أهمية استراتيجية للسلام والاستقرار والازدهار في منطقتنا".
وحدد الرئيس التركي محاور زيارته الحالية في نقطتين رئيستين:
تعميق التشاور الإقليمي: خاصة بشأن القضية الفلسطينية والملف السوري، والسعي نحو "هدنة دائمة" في غزة.
دفع العلاقات الثنائية: من خلال خطوات عملية في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والدفاعية، بعيداً عن مجرد توقيع الاتفاقيات.
وأوضح: "نطمح إلى مشاريع ملموسة ومستدامة تحقق نتائج حقيقية على أرض الواقع، وتوفر فرص عمل، وتؤثر إيجاباً في حياة شعبينا".
وتطرق أردوغان إلى مجال التعاون الدفاعي كأحد الركائز الأساسية، مشيراً إلى أن هدفه "تأسيس تعاون يعزز القدرات ويرفع مستوى التكنولوجيا والإنتاج". وتوقع أن تضيف خطوات الإنتاج المشترك وتبادل الخبرات "قوة هائلة" لقدرات البلدين الدفاعية.
وفي واحدة من أبرز التصريحات، أعلن الرئيس التركي استعداده لـ"أداء دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة"، في خطوة تُظهر رغبة أنقرة في لعب دور دبلوماسي فعّال لتهدئة التوترات الإقليمية.




.jpg)
.jpg)