66 مليون زيارة ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي
استقبلت وزارة الصحة والسكان أكثر من 66 مليون زيارة للسيدات ضمن المبادرة الرئاسية المستدامة لدعم صحة المرأة المصرية، منذ إطلاقها في يوليو 2019 وحتى يناير 2026، وذلك لتقديم خدمات الفحص المبكر والتوعية بسرطان الثدي والأمراض غير السارية.
وتشمل المبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وفحوص الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، باستخدام أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج أورام الثدي، في 28 مركزًا (14 تابعًا لوزارة الصحة و14 جامعيًا)، إضافة إلى تجهيز المراكز لإجراء البحوث التطبيقية لتطوير العلاج.
وأسفرت المبادرة عن اكتشاف 36 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي، وإجراء 429 ألف أشعة ماموجرام، وسحب أكثر من 56 ألف عينة أورام للتحليل، مع تقديم العلاج مجانًا للحالات المؤكدة. كما شملت الخدمات الوحدات المتنقلة التي فحصت أكثر من 153 ألف سيدة وأجرت أكثر من 60 ألف أشعة متنقلة، لتعزيز الوصول إلى المناطق النائية.
ويؤكد الخبراء أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يقلل العبء الصحي والاقتصادي على الدولة والمريضة، ويزيد فرص الشفاء من خلال التدخل المبكر وتطبيق بروتوكولات العلاج الحديثة وفق المعايير العالمية.






