الأحد 8 فبراير 2026 | 02:31 م

أستراليا تحذر: ارتفاع مقلق في إصابات سرطان الثدي بين النساء تحت 40 عامًا


 أظهرت تقارير صحية حديثة في أستراليا ارتفاعًا مقلقًا في حالات سرطان الثدي بين النساء تحت سن الأربعين، ما أثار قلق الأطباء والخبراء الصحيين حول التوجه المتصاعد للإصابة بين الفئات العمرية الأصغر، والتي كانت تعتبر سابقًا الأقل عرضة لهذا النوع من السرطان.

وقالت بيانات الأطباء في بريسبان أن عدد التشخيصات الجديدة لدى النساء في عمر 20–39 عامًا تجاوز ألف حالة سنويًا، مع زيادة مستمرة مقارنة بالسنوات السابقة، ما يمثل نحو ربع جميع حالات سرطان الثدي لدى الفئة العمرية الشابة. وأكد الخبراء أن هذه الزيادة تحمل طابعًا عدوانيًا في بعض الحالات، حيث يتم تشخيص السرطان غالبًا في مراحل متقدمة.

وأشار الأطباء إلى أن الفحص المبكر والكشف الذاتي يعتبران من أهم وسائل الوقاية وتقليل المخاطر، خاصة أن معظم النساء الشابات لا يُجرين فحص الماموغرام بانتظام بسبب السن الأقل من 40 عامًا. وشددت الجمعيات الصحية على ضرورة متابعة أي تغيّر في شكل الثدي أو ظهور كتل أو إفرازات غير طبيعية، والإسراع باستشارة الطبيب عند ملاحظتها.

وتشير الدراسات إلى أن عوامل متعددة قد تساهم في ارتفاع الإصابات، منها السمنة، قلة النشاط البدني، استهلاك الكحول، التدخين، إضافة إلى العوامل الوراثية والهرمونية، مثل وجود طفرات جينية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

من جانبه، قال أحد الأطباء المتخصصين: “نلاحظ تحولًا كبيرًا في طبيعة الإصابة، حيث لم تعد سرطانات الثدي مقتصرة على النساء بعد سن الخمسين، وأصبحت تظهر في سن أصغر وبأنماط أكثر عدوانية، ما يستدعي زيادة الوعي وإجراءات الفحص المبكر”.

ويؤكد الخبراء أن الوعي المجتمعي والإجراءات الوقائية المبكرة قد تكون العامل الحاسم في تحسين فرص الشفاء، وتجنب المضاعفات الخطيرة التي ترافق التشخيص المتأخر. وبينت الإحصاءات أن أكثر من ثلاثة نساء يوميًا في أستراليا دون الأربعين يتم تشخيصهن بسرطان الثدي، ما يعكس خطورة الوضع ويستدعي تعزيز برامج التوعية والفحص المبكر.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image