ناشطة إيرانية تطالب بالتدخل الدولي لقمع بطش النظام
طالبت المحامية الإيرانية البارزة في مجال حقوق الإنسان، نسرین ستوده، بتدخل دولي لأسباب إنسانية، مشددةً على مبدأ "مسؤولية الحماية" تجاه الشعب الإيراني.
وفي مقابلة أجرتها مع مجلة "لو بوان" الفرنسية، قالت ستوده: "نحن جميعًا كإيرانيين لا نزال في حالة من الصدمة وعدم التصديق، ونتساءل كيف يمكن لنظام في القرن الحادي والعشرين أن يرتكب مثل هذه المجازر وإراقة الدماء وأعمال العنف الوحشية بهذا الاستهتار".
وأوضحت ستوده أن "الضربة القاصمة" تمثلت في عمليات الإعدام التي نُفذت داخل مراكز الاحتجاز، والعرض العام للجثث؛ مشيرةً إلى مشاهد الجثامين الموضوعة في أكياس سوداء بجانب بعضها البعض في فضاءات مفتوحة، والتي بثها التلفزيون الحكومي.
وأكدت الناشطة الحقوقية أن مسؤولية عمليات القتل تقع على عاتق القابعين في السلطة، الذين استبقوا أحداث 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي باستخدام أساليب عنيفة. وأشارت في هذا الصدد إلى اقتحام القوات الأمنية لمستشفى في مدينة "إيلام"، واستخدام الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى "سينا" في طهران، معتبرةً أن القمع والعنف والقتل كانت عمليات "مخططًا لها مسبقًا" من قِبل مسؤولي النظام الإيراني.



-8.jpg)
-1.jpg)
-1.jpg)
-1.jpg)