كيم جونغ أون يمنح ابنته البالغة 13 عامًا قيادة القوات النووية
أثارت كوريا الشمالية صدمة على المستوى الدولي، بعد أن كشفت تقارير صحفية عن تولي ابنة الزعيم كيم جونغ أون، كيم جو-آي، البالغة 13 عامًا، قيادة القوات النووية والصواريخ الاستراتيجية في البلاد. هذه الخطوة الاستثنائية تمثل تحولًا غير مسبوق في تاريخ القيادة العسكرية للدولة الأكثر سرية في العالم.
وقالت صحيفة "تشوسون ديلي" الكورية الجنوبية نقلاً عن مصادر استخباراتية رفيعة المستوى، إن الفتاة بدأت تصدر بالفعل أوامر بشأن الأسلحة الاستراتيجية، وتتلقى تقارير مباشرة من كبار الجنرالات، ما يعكس تصاعد دورها في الشؤون السياسية والعسكرية. وأشارت المصادر إلى أن كيم جونغ أون يواصل اصطحاب ابنته إلى مواقع التجارب النووية والصاروخية، وعينها رسميًا في منصب "المدير العام لشعبة الصواريخ".
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الحزبي في بيونغ يانغ، الذي بدأ في 19 فبراير ويستمر لتقييم إنجازات البلاد منذ عام 2021 ووضع أهداف للسنوات الخمس المقبلة، وسط تغييرات قيادية بارزة في الجيش والدولة.
هذه الخطوة غير التقليدية، التي تمنح فتاة في سن الثالثة عشرة سلطة على أسلحة استراتيجية، تعكس تحولًا مفاجئًا في القيادة الكورية الشمالية وتثير المخاوف الدولية بشأن مستقبل الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي، ما يجعل متابعة تطورات بيونغ يانغ أمرًا بالغ الأهمية في الفترة المقبلة.

-9.jpg)

-17.jpg)
-16.jpg)
-9.jpg)
