تصعيد عسكري أفغاني على حدود باكستان بعد غارات متكررة
أعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، أن القوات الأفغانية شنت هجومًا واسع النطاق على طول الحدود مع باكستان، ردًا على ما وصفه بالاستفزازات والانتهاكات المتكررة من الجانب الباكستاني.
وقال مجاهد عبر حسابه على منصة "إكس" إن العمليات استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية باكستانية على طول خط ديوراند، مؤكّدًا أن هذا الرد جاء بعد الغارات الجوية الأخيرة التي نفذتها القوات الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية.
وتأتي هذه التحركات بعد دعوة بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) لحماية المدنيين، إثر سقوط ضحايا مدنيين جراء غارات باكستانية على منطقتي بهسود وخوجياني بولاية ننكرهار، حيث أظهرت التقارير الأولية مقتل 13 مدنيًا على الأقل وإصابة سبعة آخرين، بينهم نساء وأطفال.
وفي ظل هذه التوترات، استدعت الحكومة الأفغانية السفير الباكستاني لتقديم احتجاج رسمي على الهجمات التي وقعت داخل أراضيها، فيما أكدت حركة طالبان استعدادها لدعم إيران في حال تعرضها لأي هجوم أمريكي، في إشارة إلى التحالفات الإقليمية المتشابكة.
وتستمر التوترات على الحدود في تشكيل تحدٍّ جديد أمام جهود الاستقرار الإقليمي، وسط دعوات دولية للحد من التصعيد العسكري وحماية المدنيين الأبرياء من تداعيات الصراع المتصاعد.


-2.jpg)
.jpg)