وزير الخارجية العماني: السلام مع إيران في متناول اليد.. ومباحثات مكثفة مع نائب ترامب في واشنطن
كشف بدر البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، تفاصيل مباحثاته التي أجراها في العاصمة الأمريكية واشنطن مع جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، بشأن تطورات الأزمة المرتبطة بالملف الإيراني، مؤكدًا أن فرص التوصل إلى تقدم ملموس باتت قائمة خلال الأيام المقبلة.
وأوضح الوزير العماني، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أنه أطلع الجانب الأمريكي على مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول سبل دفع الجهود الدبلوماسية قدمًا وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
وقال البوسعيدي إنه ممتن لحالة الانخراط الإيجابي التي لمسها خلال اللقاء، معربًا عن تطلعه إلى تحقيق “تقدم إضافي وحاسم” في المرحلة المقبلة، ومؤكدًا أن “السلام بات في متناول أيدينا”، في إشارة إلى إمكانية التوصل إلى تفاهم يخفف حدة التوتر القائم.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن حالة من الشد والجذب، على خلفية الملف النووي الإيراني والأنشطة الإقليمية. وتلعب سلطنة عمان منذ سنوات دور الوسيط بين الجانبين، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، في محاولة لتقريب المواقف وتجنب أي تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.
من جانبه، جدّد دونالد ترامب الرئيس الأمريكي موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مؤكدًا قبل مغادرته إلى ولاية تكساس أن بلاده ستواصل المحادثات، وأنه يسعى إلى التوصل لاتفاق يضمن عدم تطوير طهران لقدرات نووية عسكرية.
وقال ترامب: “لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية. لست راضيًا عنهم، لكن من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات اليوم”، مضيفًا أنه يفضل الحل الدبلوماسي، إلا أنه لم يستبعد خيار القوة العسكرية إذا اقتضت الضرورة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك “أعظم جيش في العالم”، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في عدم اللجوء إليه.
وتعكس هذه التصريحات استمرار المساعي الدبلوماسية بالتوازي مع رسائل ضغط واضحة من واشنطن، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي نتائج التحركات الجارية، وسط آمال بأن تسهم الوساطة العمانية في تجنب أي مواجهة عسكرية جديدة، وإعادة فتح نافذة للحوار السياسي بين الطرفين.




-2.jpg)
.jpg)
.jpg)