أحمد موسى: مصير خامنئي غامض بعد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
في تعليق جديد على التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، أكد الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» على قناة صدى البلد، أن الهجمات الأخيرة على إيران تمثل خطوة مدروسة من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، مشيرًا إلى أن الضربات كانت متزامنة بعد كل مفاوضات دبلوماسية مع طهران.
وقال موسى: «مستحيل كل هذه القوات والطائرات والجنود يرجعوا من غير ما يضربوا، والنهاردة ضربوا إيران، وده سيناريو متكرر مع كل مفاوضات».
وأضاف موسى أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي لم يكن له علاقة مباشرة بالملف النووي الإيراني، بل الهدف الأبرز كان إسقاط النظام في إيران، وهو ما يضع مصير المرشد علي خامنئي في دائرة الغموض.
وتابع: «حتى الآن محدش عارف إذا كان المرشد الإيراني على قيد الحياة، إيران تنفي مقتله، وإسرائيل بتقول إنه مات».
وأشار الإعلامي إلى أن الضربة كانت ثنائية، بالتنسيق بين أمريكا وإسرائيل، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تصفية القيادات العليا فقط، بل يشمل الضغط على النظام بأكمله، حتى لو كانت هذه القيادات مختبئة تحت الأرض على أعماق كبيرة. وأضاف موسى: «الوضع يشبه ما حدث مع بعض القيادات في لبنان، إذا لم يكونوا أحياء، فهم مستهدفون تحت أي ظرف».
من جانب آخر، ذكر موسى أن علي خامنئي كان له دور مؤثر خلال أحداث مصر عام 2011، حيث خاطب المتظاهرين باللغة العربية ودعاهم للبقاء في الميادين، وهو ما وصفه موسى بتأجيج الفوضى في المنطقة. وأوضح أن إيران بعد الضربات قامت باستهداف دول خليجية، ما خلق حالة من التوتر والعداوة مع الدول العربية.
وفي إطار رد الفعل العربي، أشار موسى إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالات مكثفة مع ملوك ورؤساء الدول المتضررة، مؤكّدًا دعم مصر الكامل لسيادة الدول العربية ورفض أي مساس بها. وأضاف أن هذه الاتصالات تأتي في إطار تعزيز التضامن العربي والتأكيد على دور مصر كدولة كبرى داعمة لأشقائها.
وتابع موسى أن الموقف العربي الموحد يعكس الرغبة في تجنب التصعيد الإقليمي، مع مراقبة التطورات لحظة بلحظة، خصوصًا بعد أن أثارت الهجمات الأخيرة المخاوف من تأثيرها على الأمن الإقليمي واستقرار دول الخليج.



