رئيس البنك الدولي يزور مبادرة "سكن لكل المصريين" ويشيد بالوحدات السكنية
زار السيد أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، وحدات المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" بمدينة العاشر من رمضان، في إطار دعم جهود الحكومة المصرية لتوفير وحدات سكنية ملائمة للمواطنين منخفضي ومتوسطي الدخل، بحضور وزيرة الإسكان المهندسة راندة المنشاوي، والرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي مي عبد الحميد، وعدد من مسؤولي البنك الدولي.
وخلال الزيارة، تفقد رئيس البنك الدولي نموذج وحدة سكنية، وأجرى حوارًا مطولًا مع الأسر المستفيدة والمهندسين والعاملين بالمشروع، معربًا عن إعجابه بجودة الوحدات والخدمات المتوفرة، وأشاد بالتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في تنفيذ المبادرة، مؤكّدًا أن "سكن لكل المصريين" هو أكبر مشروع ممول من البنك الدولي على مستوى العالم، ويشكل نموذجًا ناجحًا يمكن الاستفادة منه عالميًا.
وأكد أجاي بانجا في المؤتمر الصحفي عقب الزيارة أن التجربة المصرية في الإسكان الاجتماعي أسهمت في إنشاء سوق تمويل عقاري واسع، ووفرت فرص عمل للشباب، مشيرًا إلى أن المبادرة تفتح آفاقًا جديدة للنمو والتنمية المستدامة في مصر.
من جانبها، قالت راندة المنشاوي إن المبادرة تعكس حرص الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير حياة كريمة، عبر إنشاء مجتمعات متكاملة الخدمات والبنية الأساسية، مؤكدة أن زيارة رئيس البنك الدولي تمثل شهادة نجاح عالمية للمبادرة واهتمامًا بالتجربة المصرية على المستوى الدولي.
وأوضحت مي عبد الحميد أن البنك الدولي شريك رئيسي في تنفيذ المبادرة، حيث تم صرف ٨٥٠ مليون دولار من إجمالي التمويل المخصص، مع استمرار صرف المبالغ المتبقية، مشيرة إلى أن المبادرة عززت الشمول المالي وفتحت المجال أمام ٦٥٪ من المستفيدين للتعامل مع البنوك لأول مرة، مع معدل تعثر أقل من ١٪، وبالتعاون مع ٣٢ جهة تمويل.
واختتمت الزيارة بتبادل رئيس البنك الدولي الأحاديث مع الأطفال والمواطنين على هامش الوحدات السكنية، مؤكدين سعادتهم بالزيارة واهتمام المجتمع الدولي بالتجربة المصرية.
وتؤكد هذه الزيارة أهمية المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" في تحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز الشمول المالي، وتوفير فرص عمل مستدامة، فضلاً عن ترسيخ التعاون الدولي بين الحكومة المصرية والبنك الدولي لتحقيق التنمية المستدامة.




