مجتبي خامينئ المرشد الثالث لإيران ٠٠إعرف من هو
كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، استنادًا إلى وثيقة استخباراتية أميركية سرية، أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني السابق، قضى شهورًا في مستشفيات خاصة ببريطانيا لتلقي العلاج من "العقم والضعف الجنسي".
وذكرت الصحيفة أن وثيقة مصنفة "سرية" أرسلتها الخارجية الأميركية إلى سفارتها في لندن عام 2008- ونشرها موقع ويكيليكس لاحقًا- أفادت بأن مجتبى كان يرزح تحت ضغوط عائلية لإنجاب طفل. وحسب الوثيقة، فقد سافر مجتبى إلى بريطانيا أربع مرات، استغرقت آخرها شهرين، وانتهت بإنجاب ابنه الذي سُمي "علي" تيمنًا بجده المرشد آنذاك.
وفي سياق متصل، أفاد تقرير خاص لـ "إيران إنترناشيونال" يوم الثلاثاء، بأن مجلس خبراء القيادة، وتحت ضغط من الحرس الثوري، اختار مجتبى خامنئي (56 عامًا)، خليفة لوالده والمرشد الثالث للنظام الإيراني. يأتي ذلك بعد مقتل علي خامنئي مع عدد من كبار مستشاريه وأفراد عائلته في الدقائق الأولى للهجوم الإسرائيلي- الأميركي، السبت الماضي في مكتبه بطهران، وهي الهجمات التي أودت أيضًا بحياة زهرا حداد عادل، زوجة مجتبى.
وأكد التقرير الاستخباراتي الأميركي أن مجتبى "مقرب جدًا من قيادات الحرس الثوري ويتلقى توجيهاتهم باستمرار"، مشيرًا إلى أن والده كان يتعامل معه ويستشيره كخليفة محتمل لتولي مسؤولياته وليس مجرد مستشار. وفي المقابل، نوه التقرير بضعف مكانته الحوزوية، حيث لا يُتوقع وصوله لمرتبة "الاجتهاد" أو نيل لقب "آية الله" بناءً على تحصيله العلمي الشخصي.
ونشرت وكالة "بلومبرغ"، يوم الأربعاء 4 مارس، تقريرًا استقصائيًا كشف أن مجتبى خامنئي أنشأ على مدار أكثر من عقد شبكة واسعة من الشركات الصورية والوسطاء لإدارة استثمارات وعقارات في أوروبا والشرق الأوسط، تزامنًا مع تفاقم الفقر في إيران.
وأشارت الوثائق إلى أن مصادر تمويل هذه الصفقات تعود لـ "مبيعات النفط الإيراني"، وقد عبرت عبر بنوك في بريطانيا، وسويسرا، وليختنشتاين، والإمارات.
كما ارتبط اسم مجتبى بـ "بنك آينده" ومشروع "إيران مول"، حيث كشفت التقارير عن لقاءات سرية مع المساهم الرئيسي للبنك، علي أنصاري، في مكتب البنك وفي منزل بمنطقة زعفرانية بطهران.
ووفقًا لصحيفة "القدس العربي"، يمتلك مجتبى ثروات طائلة في بنوك بسويسرا، الإمارات، سوريا، فنزويلا، وأفريقيا، إضافة إلى ملكيته أجزاء من حي "عباس آباد" الراقي شمال طهران، وأراضي شاسعة قرب مدينة مشهد، شمال شرق إيران. كما يُنسب إليه امتلاك طائرة خاصة، ومروحية للرحلات الطارئة، وأسطول من سيارات "مرسيدس"، وخيول شخصية.
وبرز اسم مجتبى خامنئي سياسيًا عام 2006 إثر اتهام زعيم المعارضة الإيرانية السابق وأحد قادة "الحركة الخضراء"، مهدي كروبي، له بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس الأسبق، محمود أحمدي نجاد. وتشير التقارير إلى دورة المحوري في قمع "الحركة الخضراء" عام 2010، ومشاركته في قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، لا سيما يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي. وبحسب "المجلس الأطلسي" (مؤسسة بحثية غير حزبية مؤثرة في مجال الشؤون الدولية)، يمتلك مجتبى "سجلاً مظلمًا في مجال حقوق الإنسان"، وهو مدرج على قائمة العقوبات الأميركية منذ عام 2019.




.jpg)

-1.jpg)