هجوم بطائرة مسيّرة يوقف الإنتاج في حقل نفطي تديره شركة أمريكية بكردستان العراق
تسبب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف معسكرًا للمعارضة الإيرانية الكردية في إقليم كردستان العراق في توقف الإنتاج داخل حقل نفطي تديره شركة أمريكية في المنطقة، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على الأوضاع الأمنية والاقتصادية في العراق، وخاصة في إقليم كردستان الذي يضم عدداً من الحقول النفطية الحيوية.
وفي سياق متصل، أكد رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني أن الإقليم يلتزم بسياسة الحياد ولن يكون طرفًا في أي صراع إقليمي، مشددًا على أن حكومة الإقليم تضع استقرار المنطقة وأمنها الداخلي على رأس أولوياتها.
وجاءت تصريحات بارزاني خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث شدد خلاله على أن إقليم كردستان لن ينخرط في أي مواجهة عسكرية أو سياسية بين أطراف الصراع في المنطقة، مؤكدًا تمسك الإقليم بسياسة النأي بالنفس عن التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وأوضح بيان صادر عن رئاسة إقليم كردستان أن الاتصال تناول الأوضاع الأمنية الراهنة في المنطقة، حيث اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز إجراءات أمن الحدود ومنع أي تحركات قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار أو دفع الأوضاع نحو مزيد من التعقيد.
كما أكد بارزاني دعم حكومة الإقليم لجميع الجهود الدبلوماسية التي تهدف إلى خفض حدة التوترات ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع قد تؤثر على أمن واستقرار دول المنطقة.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية، على أهمية العمل المشترك للحفاظ على أمن المنطقة، داعيًا إلى التنسيق لمنع أي تحركات قد تسهم في زعزعة الاستقرار خلال المرحلة الحالية التي تشهد توترات متصاعدة في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع دائرة التصعيد الإقليمي، خاصة مع تكرار الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ في عدد من مناطق الشرق الأوسط، وهو ما يثير قلقًا دوليًا بشأن أمن الطاقة واستقرار أسواق النفط العالمية.




