وزير الخارجية يؤكد دعم مصر لدول الخليج خلال اجتماع وزاري مشترك
شارك الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في أعمال الاجتماع الوزاري المشترك الرابع بين مصر ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، والذي عُقد افتراضيًا بمشاركة وزراء خارجية دول المجلس، في إطار التنسيق والتشاور حول التطورات الإقليمية وتعزيز مسارات التعاون العربي المشترك.
وخلال الاجتماع الذي ترأسه وزير خارجية مملكة البحرين بصفته رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، أكد وزير الخارجية موقف مصر الثابت والداعم لدول الخليج الشقيقة، معربًا عن تضامن القاهرة الكامل معها في مواجهة الاعتداءات التي تعرضت لها خلال الأيام الماضية.
وشدد عبد العاطي على رفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بسيادة دول الخليج أو مقدراتها، مؤكدًا أن أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وأن القاهرة تقف إلى جانب أشقائها في ظل هذه الظروف الإقليمية الدقيقة. كما قدم خالص التعازي في ضحايا تلك الاعتداءات، معربًا عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وجدد وزير الخارجية إدانة مصر لهذه الاعتداءات، مؤكدًا أهمية العمل على خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي والحوار، محذرًا من مخاطر اتساع رقعة الصراع في المنطقة وما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة تهدد الاستقرار الإقليمي.
كما شدد على ضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية الدولية، ورفض أي محاولات لعرقلتها لما تمثله من تهديد مباشر لأمن المنطقة وحركة التجارة العالمية، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية تفعيل أطر الأمن القومي العربي وتعزيز آليات التعاون المشترك بين الدول العربية.
ودعا وزير الخارجية إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم منظومة الأمن العربي، بما في ذلك سرعة تفعيل معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي لجامعة الدول العربية، والعمل على إنشاء قوة عربية مشتركة قادرة على مواجهة التهديدات والتحديات التي تواجه المنطقة.
من جانبهم، أعرب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والأمين العام للمجلس عن تقديرهم لمواقف مصر الداعمة، مثمنين الدور الذي تضطلع به القاهرة في دعم قضايا الأمة العربية وتعزيز العمل العربي المشترك، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
كما تناول الاجتماع مسار العلاقات المؤسسية بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث أكد المشاركون أهمية البناء على ما تحقق من تقدم في العلاقات خلال السنوات الأخيرة، والعمل على تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بما يدعم تحقيق شراكة استراتيجية شاملة تخدم مصالح شعوب المنطقة.



-15.jpg)


-14.jpg)