القصة الكاملة لمقال فؤاد الهاشم المسيء لمصر.. "كلب إلا ربع لكل مواطن" يثير غضب المصريين
أثار مقال الكاتب فؤاد الهاشم المنشور مؤخرًا تحت عنوان «كلب إلا ربع لكل مواطن» حالة من الغضب بين المواطنين، ووصلت ردود الفعل إلى حد تبرؤ ابنته منه.
وتناول الهاشم في مقاله مواقف حياتية قديمة وارتبط بها بإسقاطات سياسية واجتماعية، مستشهدًا بذكريات من حياته في القاهرة خلال سبعينيات القرن الماضي، واصفًا بعض مظاهر الحياة اليومية بطريقة مثيرة للجدل.
وبدأ مقاله بوصفه للكلاب المنتشرة في الشوارع، موضحًا: «حين خرجت من باب العمارة متجهًا إلى السيارة لتقلني إلى المطار، كانت هناك مجموعة من الكلاب بعضها رابض والبعض الآخر واقف، يتقدمهم كلب ضخم بحجم عجل صغير».
واستمر الكاتب في ربط هذه الصور الحياتية بالواقع السياسي والاجتماعي في مصر، مشيرًا إلى ما سماه اختلاط سلطات الجيش بالسلطة المدنية، ووصفه بتأثير سلبي على حياة المواطنين، وواصل الإشارة إلى أعداد الكلاب مقابل السكان، مبرزًا تقديره المبالغ فيه بأن القاهرة اليوم تحتوي على 14 مليون كلب مقابل أكثر من 21 مليون مواطن.
كما استحضر الهاشم مواقف من حياته الشخصية، مثل علاقته بالجيران والخدم والمعارف في فترة السبعينيات، وربطها بأزمات التموين القديمة مثل نقص الأرز والسمن، قبل أن يعيد مقارنات نقدية بالواقع الحالي، بما اعتبره قراءات سلبية على المجتمع المصري ومؤسسات الدولة.
ونشر المقال جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد كبير من المصريين عن رفضهم لتصريحات الكاتب، معتبرينها إساءة غير مبررة لمصر وشعبها.
وتعكس ردود الفعل الغاضبة حجم التأثير الذي أحدثه المقال، خاصة بعد تبرؤ عائلة الكاتب منه، في وقت دعا فيه البعض السلطات الإعلامية والثقافية لمراجعة مثل هذه التصريحات قبل نشرها.

-16.jpg)
-17.jpg)


-34.jpg)
