مصطفى بكري يفجر تساؤلات حول حقيقة اتصالات واشنطن وطهران: تناقض الروايات يكشف أزمة ثقة
فجّر الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، حالة من الجدل والتساؤلات بشأن حقيقة الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة، على خلفية التباين الحاد في التصريحات الصادرة عن الجانبين خلال الساعات الأخيرة.
وأوضح بكري، في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن نفي وكالة «تسنيم» الإيرانية، نقلًا عن مصادر مجهولة، إجراء أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن، يتناقض بشكل واضح مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها إجراء مباحثات «مثمرة» على مدار الـ48 ساعة الماضية.
واعتبر بكري أن هذا التضارب يطرح سيناريوهين لا ثالث لهما؛ إما وجود انقسام داخل مؤسسات الحكم في إيران بشأن إدارة الملف، أو أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تسويق رواية مغايرة للواقع بهدف احتواء الموقف والتخفيف من حدة التصعيد.
وأشار إلى أن الكلمة الفصل في هذا المشهد تبقى بيد الوسطاء الدوليين الذين يديرون قنوات الاتصال غير المعلنة بين الطرفين، مؤكدًا أن نتائج تحركاتهم ستكشف حقيقة ما إذا كانت هناك مفاوضات جادة أم مجرد مناورة سياسية.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن إجراء محادثات وصفها بـ«الإيجابية للغاية» مع إيران، بالتزامن مع قراره تأجيل أي ضربات عسكرية محتملة ضد منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، انتظارًا لما ستسفر عنه هذه الاتصالات.

-17.jpg)


-4.jpg)

-1.jpg)