البنك الأوروبي: الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تهدد النمو العالمي وترفع أسعار الطاقة
توقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) انخفاض معدل النمو العالمي بما لا يقل عن 0.4 نقطة مئوية، إضافة إلى احتمال ارتفاع التضخم بأكثر من 1.5 نقطة مئوية إذا استمر سعر النفط فوق 100 دولار للبرميل لفترة طويلة، واستمرت اضطرابات سلاسل التوريد.
وأوضح البنك في تحليل رصد فيه تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران على مناطق عمله، أن ارتفاع أسعار النفط والغاز يعود بالفائدة على مصدري السلع الأساسية، لكنه يثقل كاهل المستوردين، لاسيما وأن عدد مستوردي الطاقة يفوق بكثير عدد مصدريها.
وأشار البنك إلى أن توقعاته للربع القادم تشمل تخفيض معدل النمو في مناطق جنوب وشرق المتوسط بنحو 0.4 نقطة مئوية، إذا استمرت أسعار الطاقة مرتفعة نتيجة استمرار تداعيات الحرب.
ضغط على الغاز والأسمدة
كشف البنك أن مخزون الغاز في الاتحاد الأوروبي حاليًا منخفض جدًا مقارنة بنفس الفترة من الأعوام السابقة، ويقترب من مستويات فبراير 2022 قبل انقطاع إمدادات الغاز الروسي. ومن المتوقع أن تبقى أسعار الغاز مرتفعة حتى بعد انتهاء الصراع، بسبب سعي المشترين الأوروبيين والآسيويين لإعادة ملء مخزوناتهم، بينما يحتاج إنتاج الغاز المسال لأسابيع لاستئناف التشغيل الكامل.
كما أشار البنك إلى أن الحرب قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسمدة عالميًا، خاصة وأن نحو 25-35% من تجارة المواد الخام لصناعة الأسمدة تمر عبر مضيق هرمز. ويستورد على سبيل المثال كينيا 31% من إجمالي وارداتها من الأسمدة، وتركيا 13% من دول الخليج، مما قد يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية عالميًا.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين التجارة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلى جانب 20% من ناقلات الغاز البحرية، بحسب تحليل سابق نشرته صحيفة الجارديان البريطانية.





-14.jpg)
-10.jpg)