الطاقة الشمسية بالمنازل.. الكهرباء توضح خطوات التركيب وتقليل الفاتورة
في إطار توجه الدولة نحو التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الكهرباء التقليدية، كشفت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة عن الخطوات المنظمة لتركيب محطات الطاقة الشمسية أعلى أسطح المنازل، موضحة أنها أصبحت خيارًا متزايد الإقبال بين المواطنين بهدف خفض قيمة الفواتير والاستفادة من نظام «صافي القياس».
وأكد مصدر بوزارة الكهرباء أن الاهتمام بتركيب محطات الطاقة الشمسية المنزلية يشهد نموًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل ارتفاع تكاليف الاستهلاك عالميًا، مشيرًا إلى أن هذا النظام يتيح للمواطنين إنتاج الكهرباء من خلال الألواح الشمسية واستخدامها في تغذية المنزل، مع إمكانية بيع الفائض إلى الشبكة القومية.
وأوضح أن الخطوة الأولى تبدأ بتوجه المواطن إلى شركة توزيع الكهرباء التابع لها، لتقديم طلب رسمي مرفق بالمستندات المطلوبة، وعلى رأسها بطاقة الرقم القومي وإثبات ملكية العقار، ليتم بعدها دراسة الطلب من الناحية الفنية والإدارية.
وأضاف المصدر أن شركة التوزيع تقوم بإجراء معاينة ميدانية للموقع للتأكد من صلاحية السطح لتركيب الألواح الشمسية، بالإضافة إلى مراجعة الأحمال الكهربائية وتقديم الاستشارات الفنية اللازمة للمواطنين دون مقابل، بما يضمن التنفيذ وفق المعايير المعتمدة.
وأشار إلى أن المرحلة التالية تتضمن التعاقد مع شركة متخصصة في تصميم وتنفيذ محطات الطاقة الشمسية، حيث يتم تحديد القدرة المناسبة وعدد الألواح وفقًا لاستهلاك المنزل، وإعداد تصميم فني متكامل يشمل مكونات النظام مثل الإنفرتر والهياكل المعدنية والتوصيلات الكهربائية.
ولفت إلى أنه يتم عرض التصميم على شركة الكهرباء للحصول على الموافقة النهائية قبل بدء التنفيذ، ثم تنفيذ أعمال التركيب وفق اشتراطات الجودة والسلامة، لضمان كفاءة التشغيل واستمرارية الأداء وربط النظام بالشبكة بشكل آمن.
وأكد أنه بعد الانتهاء من التركيب يتم تركيب عداد مخصص لنظام «صافي القياس»، والذي يتيح قياس الطاقة المستهلكة والمصدّرة إلى الشبكة القومية، بما يمكّن المواطن من الاستفادة من الكهرباء المنتجة أو بيع الفائض منها.
واختتم بأن هذا النظام يحقق مجموعة من المزايا المهمة، أبرزها خفض فاتورة الكهرباء بشكل ملحوظ، والاعتماد على مصدر طاقة نظيف ومستدام، إلى جانب تحقيق عائد اقتصادي من بيع الفائض، فضلًا عن دعم استقرار الشبكة الكهربائية وتقليل الضغط على محطات الإنتاج التقليدية.





-21.jpg)
