وزير الاستثمار يكشف مفاجآت لتعزيز التجارة الأفريقية وجذب الاستثمارات
في خطوة تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعميق الحضور المصري داخل القارة الأفريقية، يواصل الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية تحركاته المكثفة لدعم التكامل الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام التجارة والاستثمار، وذلك من خلال سلسلة لقاءات مهمة في واشنطن.
عقد الوزير اجتماعًا مع وامكيلي ميني، الأمين العام لسكرتارية اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، لبحث سبل تعظيم الاستفادة من الاتفاقية وتعزيز التعاون المشترك، بما يدعم خطط الدولة لزيادة الصادرات وتوطين الصناعة.
وأكد الدكتور محمد فريد أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية تمثل إحدى الأدوات الرئيسية لتعزيز حركة التجارة وجذب الاستثمارات وزيادة الصادرات، مشيرًا إلى أهمية تنسيق الجهود والسياسات لتسريع وتيرة تفعيل الاتفاقية وتحقيق نتائج ملموسة على صعيد التجارة والاستثمار.
وأوضح أن الرؤية المصرية ترتكز على تكامل السياسات والخطط التجارية والاستثمارية، مع التركيز على الربط بين التجارة والاستثمار الموجه للتصدير، بما يسهم في تعزيز سلاسل القيمة الإقليمية ودعم الصناعة المحلية، فضلًا عن مواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه العديد من الدول الأفريقية.
وشدد الوزير على ضرورة تبني صوت أفريقي موحد في المحافل الدولية، بما يعزز من قوة الموقف التفاوضي للقارة في القضايا التجارية العالمية، خاصة في إطار منظمة التجارة العالمية، إلى جانب تبادل الخبرات الفنية والقانونية لدعم الدول الأعضاء في قضايا الدفاع التجاري، وحماية الصناعات المحلية من الممارسات الضارة.
كما طرح الوزير مقترحًا لتشكيل مجموعة عمل مشتركة لتنظيم منتدى أعمال رفيع المستوى، بهدف الترويج للفرص الاستثمارية والتجارية في مصر والدول الأفريقية، بما يسهم في تعزيز حركة التجارة والاستثمار البينية.
من جانبه، أشاد وامكيلي ميني بالدور الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في دعم مسار التكامل القاري، مؤكدًا التقدم المحقق في عدد من الملفات المهمة، من بينها قواعد المنشأ لقطاع السيارات والتطور في قطاعي المنسوجات والملابس.
وأعرب عن تطلع سكرتارية الاتفاقية إلى تعزيز التعاون مع مصر خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تسريع تنفيذ الاتفاقية وتعظيم الاستفادة منها على مستوى الدول الأعضاء.
كما تناول اللقاء الترتيبات الخاصة بمشاركة الوزارة في الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي المقرر عقده بمدينة العلمين الجديدة، حيث تم بحث تنظيم منتدى أعمال يضم كبار المستثمرين لاستعراض الفرص الواعدة في مصر والقارة، بما يعزز من مكانة مصر كمحور رئيسي للتجارة والاستثمار في أفريقيا.
وتؤكد هذه التحركات أهمية الدور المصري في قيادة جهود التكامل الاقتصادي الأفريقي، في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، حيث تمثل الاتفاقية فرصة محورية لزيادة التجارة البينية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني.


 (1).jpg)

-3.jpg)
-26.jpg)
