معاريف: حرب إسرائيل مع إيران في لبنان بدأت بـ زئير أسد وتنتهي بمواء قطط
وصفت صحيفة معاريف العبرية المواجهة بين إيران وإسرائيل في لبنان بأنها بدأت بقوة كبيرة أشبه بـ"زئير أسد"، لكنها تتجه نحو نهاية باهتة تشبه "مواء قطط"، في إشارة إلى تراجع حدة العمليات وعدم تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعلنة.
وبحسب ما نقلته الصحيفة العبرية، فإن هذا التوصيف يعكس حالة من خيبة الأمل داخل الأوساط الإسرائيلية، سواء على المستوى العسكري أو السياسي، بعد جولات من التصعيد لم تُفضِ إلى حسم واضح، رغم التوقعات الأولية بضربات حاسمة ضد النفوذ الإيراني في المنطقة، خاصة عبر الساحة اللبنانية.
وترى الصحيفة أن إسرائيل دخلت المواجهة بخطاب تصعيدي قوي، مدعوم بعمليات عسكرية مكثفة، استهدفت مواقع مرتبطة بإيران و"حزب الله"، إلا أن النتائج على الأرض جاءت أقل من المتوقع، حيث لم تنجح تلك العمليات في إنهاء التهديدات أو تقليص قدرات الخصوم بشكل جذري.
كما أشارت "معاريف" إلى أن استمرار إطلاق الصواريخ والردود المتبادلة يعكس نوعًا من "الاستنزاف المتبادل"، دون تحقيق مكاسب استراتيجية حقيقية لأي طرف، وهو ما يضع القيادة الإسرائيلية أمام تحديات داخلية متزايدة، تتعلق بجدوى استمرار التصعيد وتكلفته الأمنية والاقتصادية.
وفي السياق ذاته، لفتت التقديرات إلى أن إيران و"حزب الله" اعتمدا أسلوب "الرد المحسوب"، الذي يوازن بين توجيه رسائل ردع قوية وتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة، وهو ما ساهم في إطالة أمد المواجهة دون توسعها إلى نزاع إقليمي واسع.

-8.jpg)




