يوم الوحدة والدمج الجامعي بجامعة المنوفية لتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية داخل المجتمع
في إطار جهود الدولة لنشر ثقافة الدمج المجتمعي وتعزيز قيم القبول والتنوع، شهدت فعاليات “يوم الوحدة والدمج الجامعي” الذي نظمته جامعة المنوفية، بمشاركة وزارة الشباب والرياضة، حضورًا واسعًا من الطلاب وممثلي الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني.
وتأتي هذه الفعاليات بهدف دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفعالة داخل المجتمع الجامعي، بما يعزز مفهوم الدمج الحقيقي ويؤكد أهمية تكافؤ الفرص بين جميع الفئات دون تمييز.
وتضمنت الفعاليات عددًا من الأنشطة التوعوية والرياضية والثقافية التي تهدف إلى تعزيز التواصل بين الطلاب، وكسر الحواجز الاجتماعية والنفسية، وتنمية روح التعاون والمشاركة الإيجابية. كما ركزت الفعاليات على إبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وإمكاناتهم في مختلف المجالات، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالإعاقة الفكرية.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة أن دعم مثل هذه المبادرات يأتي في إطار استراتيجية الدولة لبناء مجتمع شامل ومتكامل، يتيح الفرصة لجميع أفراده للمشاركة الفاعلة، مشيرة إلى الدور المهم الذي تقوم به الجامعات في نشر ثقافة الدمج وتغيير الاتجاهات المجتمعية نحو الإعاقة.
ومن جانبها، أوضحت جامعة المنوفية أن تنظيم هذا اليوم يعكس مسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على توفير بيئة تعليمية واجتماعية داعمة للتنوع، تساعد الطلاب على تقبل الآخر والتفاعل الإيجابي مع مختلف الفئات داخل المجتمع الجامعي.
واختُتمت الفعاليات بتكريم عدد من المشاركين تقديرًا لجهودهم في إنجاح اليوم، وسط أجواء إيجابية عكست أهمية الدمج المجتمعي ودوره في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتسامحًا.

.jpg)




