تصعيد في جنوب لبنان: إصابة جنود إسرائيليين بانفجار مسيّرة وتبادل ضربات مع حزب الله
شهدت جبهة جنوب لبنان تصعيدًا جديدًا، بعدما أفادت مصادر عبرية بإصابة 12 جنديًا إسرائيليًا إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت قوة عسكرية في منطقة الجليل الغربي، في تطور يعكس استمرار التوترات الميدانية بين إسرائيل وحزب الله.
وفي المقابل، أعلن الحزب إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية من طراز “هيرمس 450” باستخدام صاروخ أرض-جو في أجواء مدينة النبطية، مؤكدًا استمرار عملياته العسكرية ضد الأهداف الإسرائيلية في المنطقة الحدودية.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو تمكن من استهداف خمسة عناصر من حزب الله كانوا ينشطون بالقرب من قواته في جنوب لبنان، ضمن العمليات الجارية التي تستهدف مواقع وبنية تحتية تابعة للحزب.
كما أقر الجيش الإسرائيلي بسقوط طائرة مسيّرة تابعة له فوق جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الحادث لا يزال قيد التحقيق، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي سياق العمليات الميدانية، أعلن حزب الله استهداف مدفعية إسرائيلية من طراز 155 ملم ذاتي الحركة جنوب بلدة يارين، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة في الموقع المستهدف.
في المقابل، واصل الجيش الإسرائيلي الإعلان عن تنفيذ عمليات عسكرية داخل جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الفرقة 36 نفذت تحركات تهدف إلى إحباط ما وصفه بخطط هجومية لقوات “الرضوان”، التي قال إنها كانت تسعى إلى إنشاء خط دفاعي ثانٍ داخل عدد من القرى، بدعم من مستشارين إيرانيين.
وكشف الجيش الإسرائيلي عن تدمير بنية تحتية تحت الأرض، تضمنت فتحات أنفاق مخفية، إضافة إلى تفجير طريق بطول نحو كيلومترين، قال إنه كان يُستخدم في التحضير لعمليات هجومية.
كما أعلن تفجير نفق وصفه بأنه الأطول حتى الآن تابع لحزب الله، يمتد لنحو كيلومترين وبعمق يزيد على 25 مترًا، في إطار جهوده لتقويض القدرات العسكرية للحزب.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات المتقطعة على الحدود اللبنانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتحوله إلى مواجهة أوسع في المنطقة.






