السبت 2 مايو 2026 | 02:28 م

الجامعة العربية: الصحفيون يدفعون ثمن نقل الحقيقة في ظل تصاعد الأزمات العالمية

شارك الان

 

 أكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أهمية إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يوافق الثالث من مايو من كل عام، باعتباره مناسبة دولية لتجديد الالتزام بتعزيز بيئة إعلامية قائمة على التعددية والاستقلالية والمصداقية، بما يسهم في رفع وعي الرأي العام وحماية الحقوق والحريات.

وأوضح خطابي أن الاحتفال بهذه المناسبة يمثل فرصة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يقوم به الصحفيون في نقل الحقيقة، رغم التحديات والمخاطر التي تواجههم في العديد من مناطق العالم، خاصة في ظل النزاعات المتصاعدة والتوترات الدولية، التي تجعل من العمل الصحفي مهمة محفوفة بالمخاطر.

وأشار إلى أن اليوم العالمي لحرية الصحافة أقرّته الأمم المتحدة عام 1993، بمبادرة من منظمة اليونسكو، ليكون مناسبة سنوية لتقدير جهود الصحفيين وتعزيز حرية التعبير، باعتبارها أحد أهم ركائز المجتمعات الديمقراطية. كما شدد على ضرورة تيسير أداء الصحفيين لمهامهم في إطار الالتزام بالمواثيق الدولية، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وفي سياق متصل، أشاد خطابي بالتعديلات الأخيرة التي أُدخلت على ميثاق الشرف الإعلامي العربي، والتي تهدف إلى دعم حرية الرأي وتعزيز التعددية الإعلامية، مع التأكيد في الوقت ذاته على أهمية مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، لا سيما خلال الفترات الانتخابية، لما تمثله من تهديد مباشر لاستقرار المجتمعات.

وأكد أن حرية الرأي والتعبير تعد حقًا أصيلًا لا يمكن تقييده إلا في إطار الضوابط القانونية والأخلاقية، وبما يحافظ على المصالح الوطنية العليا، مشيرًا إلى أن تحقيق التوازن بين الحرية والمسؤولية يظل التحدي الأكبر أمام المؤسسات الإعلامية في العصر الحديث.

ولفت إلى أن شعار اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2026، "بناء عالم يسوده السلام"، يعكس الدور المحوري للإعلام في نشر ثقافة التسامح وتعزيز الحوار بين الشعوب، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد العديد من الأزمات، حيث يدفع المدنيون، ومن بينهم الصحفيون، ثمنًا باهظًا أثناء أداء رسالتهم المهنية.

كما تناول خطابي التحديات التي فرضها التطور السريع في وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الرقمية، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أنها رغم إسهامها في توسيع نطاق حرية التعبير وتعزيز الابتكار الإعلامي، فإنها في المقابل تفتح المجال أمام انتشار العنف الرقمي والمحتوى المضلل والخطابات التمييزية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية تفعيل الاستراتيجية العربية للتربية الإعلامية، التي أقرها مجلس وزراء الإعلام العرب، والعمل على دمجها ضمن المناهج التعليمية في الدول الأعضاء، بهدف بناء جيل واعٍ قادر على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، وتعزيز ثقافة إعلامية مسؤولة تسهم في استقرار المجتمعات وتقدمها.

استطلاع راى

هل تعتقد أن اندلاع صراع عسكري بين واشنطن وطهران سيغير خريطة القوى في الشرق الأوسط للأبد؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 7009 جنيه مصري
سعر الدولار 51.89 جنيه مصري
سعر الريال 13.83 جنيه مصري
Slider Image