المسلماني يحذر: العلوم الزائفة تهديد متصاعد للوعي العام في مصر
حذّر أحمد المسلماني من تصاعد ما وصفه بـ«العلوم الزائفة»، مؤكدًا أنها تمثل خطرًا جديدًا على المجتمع المصري، لما تسببه من تضليل معرفي وتأثير سلبي على الوعي العام واتخاذ القرار.
وأوضح أن انتشار المحتوى غير العلمي عبر بعض المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي يسهم في ترويج معلومات غير دقيقة، وهو ما قد يؤدي إلى ترسيخ مفاهيم خاطئة لدى فئات مختلفة من المجتمع، خاصة الشباب.
وأشار إلى أهمية تعزيز الثقافة العلمية ونشر الوعي النقدي، بما يساعد على التمييز بين المعرفة العلمية الموثوقة والمعلومات غير المبنية على أسس بحثية صحيحة، مؤكدًا أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والإعلامية.
وشدد على ضرورة دعم دور الإعلام المسؤول في التصدي للمحتوى المضلل، إلى جانب تشجيع البحث العلمي وتبسيط نتائجه للجمهور، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي أكثر قدرة على التحقق من المعلومات.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تنامي الاعتماد على المنصات الرقمية كمصدر رئيسي للمعلومات، ما يفرض تحديات جديدة تتعلق بانتشار المعلومات غير الدقيقة أو المضللة.
وأكد أن تعزيز التفكير العلمي والوعي النقدي يمثلان خط الدفاع الأول لمواجهة هذه الظاهرة، وحماية المجتمع من تأثيراتها السلبية على المدى الطويل.

-19.jpg)
-23.jpg)
-19.jpg)

-23.jpg)
