إسبانيا تبدأ إجلاء ركاب سفينة “إم في هوندوس” بعد الاشتباه بتفشي فيروس هانتا
بدأت السلطات الإسبانية، فجر الأحد، تنفيذ عمليات إجلاء ركاب وأفراد طاقم سفينة الرحلات البحرية إم في هوندوس، بعد الاشتباه في تفشي فيروس هانتا على متنها، وذلك عقب وصولها إلى جزيرة تينيريفي في المحيط الأطلسي.
ووصلت السفينة إلى ميناء غراناديا دي أبونا جنوب الجزيرة في الساعات الأولى من صباح الأحد، حيث صعد مسؤولو الصحة الإسبانية إلى متنها تمهيدًا لبدء إجلاء أكثر من 100 راكب وعضو من الطاقم ضمن إجراءات احترازية مشددة.
وأكدت وزارة الصحة الإسبانية أن أول دفعة من الركاب غادرت السفينة عبر قوارب مخصصة باتجاه ميناء تينيريفي، في إطار خطة تهدف إلى ضمان السلامة الصحية ومنع أي احتمالات لانتشار العدوى.
ومن المقرر أن يبقى جزء من طاقم السفينة على متنها، على أن تواصل لاحقًا رحلتها نحو هولندا، وفق ما أعلنته شركة Oceanwide Expeditions
الهولندية المشغلة للسفينة.
وفي السياق ذاته، أوضحت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا غوميز، أن السلطات استكملت جميع الاستعدادات اللازمة لاستقبال السفينة مع تطبيق الضمانات الصحية المطلوبة، مشيرة إلى أن نتائج الفحوصات التي أُجريت لمريضة نُقلت إلى أحد مستشفيات أليكانتي جاءت سلبية لفيروس هانتا




-20.jpg)

