وزير التعليم: اعتماد 38 مدربًا جديدًا للتوكاتسو وتوسيع التجربة اليابانية
أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف أن الشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم أصبحت واحدة من أبرز نماذج التعاون الدولي الناجحة، مشيرًا إلى أن أنشطة "التوكاتسو" تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطلاب وتعزيز قيم المسؤولية والانضباط والعمل الجماعي داخل المدارس.
جاء ذلك خلال احتفالية اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي "التوكاتسو"، بحضور يوكو ميتسوي النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، وعدد من قيادات التعليم ومسؤولي الشراكة المصرية اليابانية.
وأوضح الوزير أن فلسفة التعليم الياباني لا تقتصر على التحصيل الدراسي، بل تمتد إلى بناء الشخصية وتنمية المهارات الحياتية، وهو ما يتوافق مع استراتيجية الدولة لتطوير التعليم وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأشار إلى أن نظام تدريب واعتماد مدربي "التوكاتسو" بدأ عام 2022 بعدد محدود من المدربين، قبل أن يشهد توسعًا متواصلًا، ليرتفع إجمالي المدربين المعتمدين إلى 51 مدربًا حتى عام 2025، مؤكدًا اعتماد 38 مدربًا جديدًا خلال العام الحالي لدعم التوسع في تطبيق الأنشطة داخل المدارس.
وأضاف أن المدربين الجدد سيتولون دعم تنفيذ أنشطة "التوكاتسو" خلال العام الدراسي 2026-2027 في 102 مدرسة مصرية يابانية و112 مدرسة حكومية، بما يسهم في تعزيز جودة التطبيق ونقل الخبرات التربوية الحديثة إلى مختلف المدارس.
وشدد الوزير على أن حصول المدربين على شهادة الاعتماد لا يمثل إنجازًا مهنيًا فقط، بل يحمل مسؤولية كبيرة في تدريب المعلمين ومتابعة التطبيق والحفاظ على فلسفة "التوكاتسو" الهادفة إلى تنمية الثقة بالنفس وروح التعاون وتحمل المسؤولية لدى الطلاب.
من جانبها، أكدت يوكو ميتسوي أن نجاح تجربة "التوكاتسو" في مصر يعكس قوة الشراكة التعليمية بين القاهرة وطوكيو، مشيدة بالتوسع المستمر في تطبيق النموذج الياباني داخل المدارس المصرية.
وأوضحت أن اعتماد 38 مدربًا جديدًا يمثل خطوة مهمة لضمان استدامة التجربة ورفع كفاءة تنفيذ الأنشطة التربوية، مؤكدة استمرار دعم "جايكا" لمشروعات تطوير التعليم في مصر بما يعزز جودة العملية التعليمية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي ختام الفعاليات، كرم وزير التربية والتعليم والنائب الأول لرئيس "جايكا" الدفعة الخامسة من مدربي "التوكاتسو"، في خطوة جديدة تدعم التوسع في التجربة التعليمية المصرية اليابانية وتعزز جهود تطوير التعليم وبناء أجيال المستقبل.





