وزير العمل في “النساجون الشرقيون”.. تكريم العمال ودعم الاستثمار والصناعة الوطنية
شهدت محافظة الشرقية فعاليات زيارة وزير العمل إلى مجموعة النساجون الشرقيون، بمشاركة محافظ الشرقية وعدد من القيادات التنفيذية، وذلك ضمن جولة تهدف إلى دعم الاستثمار وتشجيع الصناعة الوطنية، وتكريم العمال المتميزين ضمن برنامج “وسام الرواد”.
وتفقد وزير العمل عددًا من خطوط الإنتاج داخل مصانع المجموعة، واطلع على مراحل التصنيع والتقنيات الحديثة المستخدمة، مؤكدًا أهمية تطوير بيئة العمل والارتقاء بالعنصر البشري باعتباره الأساس الحقيقي لزيادة الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية.
وأكد الوزير أن تكريم العمال المتميزين يعكس ثقافة مؤسسية قائمة على التقدير والاحترام، مشيرًا إلى أن العامل المصري يمثل ركيزة أساسية في بناء الاقتصاد الوطني ودفع مسيرة التنمية، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان.
وشدد على أن الدولة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع ملف دعم العمال وتمكينهم على رأس أولوياتها، من خلال توفير فرص عمل لائقة، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتنمية المهارات بما يتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة.
وأشار إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الشركات الوطنية الكبرى، وعلى رأسها “النساجون الشرقيون”، تقدم نموذجًا ناجحًا يجمع بين الإدارة الحديثة والاستثمار في العنصر البشري.
من جانبه، أكد محافظ الشرقية أن مبادرة “وسام الرواد” تعكس ثقافة وفاء حقيقية للعاملين، وتكرس قيم الانتماء والإنتاج، مشيرًا إلى أن العمال المكرمين يمثلون قدوة للأجيال الجديدة في الالتزام والإخلاص في العمل.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب على أن العمل قيمة أساسية في بناء المجتمعات، مؤكدًا أن الإخلاص والإتقان يمثلان أساس النجاح والتنمية، وأن العمالة المصرية تتمتع بكفاءة عالية أثبتتها في الداخل والخارج.
كما أكدت رئيسة مجلس إدارة المجموعة أن العمال هم شركاء النجاح الحقيقيون، وأن ما وصلت إليه الشركة من مكانة إقليمية وعالمية لم يكن ليتحقق دون إخلاصهم وجهودهم المستمرة على مدار سنوات طويلة.
واختتمت الفعاليات بتكريم عدد من العمال المتميزين، في مشهد يعكس تقدير الجهد البشري داخل واحد من أبرز الصروح الصناعية في مصر، ورسالة واضحة بأهمية دعم العامل باعتباره محور التنمية وصناعة المستقبل.






