فاروق جعفر في بيان : التفريط في إرث وتاريخ الزمالك مرفوض
أصدر أسطورة نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق فاروق جعفر بيانا حول قرار مجلس إدارة الزمالك بإنشاء شركة الكرة بالنادي .
نشر الكابتن فاروق البيان علي صفحته الرسمية بالفيسبوك جاء فيه :
إذا كان الهدف هو الاستثمار، فنحن معه، أما إذا كان الهدف هو التفريط، فنحن ضده.
إنشاء شركة كرة قدم أمر طبيعي، بل وخطوة مطبقة في كثير من الأندية، والقانون يسمح بأن يمتلك النادي 51% من الشركة، مقابل 49% للمستثمر، حفاظًا على هوية النادي وحق جمعيته العمومية في القرار،
لكن ما يثير علامات الاستفهام هو: لماذا يتم السعي لتغيير هذه النسب؟ ولمصلحة من؟
كيف يتحول نادي الزمالك، بتاريخ يمتد منذ 1911، إلى طرف يمتلك 49% فقط، بينما تصبح الأغلبية لمستثمر يمتلك 51%؟!
إذا حدث ذلك، فمن سيكون صاحب القرار الحقيقي؟ ومن سيتحكم في مستقبل فريق الكرة؟ وهل يعقل أن يصبح تاريخ الزمالك وإرثه وجماهيره تحت إدارة أغلبية استثمارية؟
نحن لسنا ضد الاستثمار، ولسنا ضد دخول مستثمر قوي يدعم النادي، لكننا نرفض تمامًا أي خطوة تنتقص من حق الزمالك في السيطرة على أهم أصوله، وهو فريق كرة القدم.
والسؤال الذي ينتظر كل زملكاوي إجابته: ما الداعي لتغيير النسب التي يحميها القانون؟ ومن صاحب هذه الفكرة؟ وما المكاسب التي ستعود على النادي مقابل التخلي عن حقه في الأغلبية؟
ثم إن المجلس الحالي تبقى له فترة محدودة، فهل من المقبول اتخاذ قرار مصيري يرسم مستقبل النادي لعشرات السنين المقبلة؟
الزمالك ليس شركة تُباع، ولا تاريخًا يختزل في صفقة، ولا جماهيره تقبل أن تتحول الأغلبية إلى مستثمر مهما كانت المبررات
إذا كان هناك مشروع، فليُعرض بكل شفافية على الجمعية العمومية، ولتكن كل التفاصيل واضحة أمام أعضاء النادي وجماهيره،
الزمالك ملك لجماهيره وأعضائه، وتاريخه ليس محل مساومة.
