الدوخة في الصيف.. أسباب شائعة وراء الشعور بالدوار وطرق تجنبها
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يزداد شعور البعض بالدوخة وفقدان الاتزان، وهي من الأعراض الشائعة التي قد تنتج عن عوامل بسيطة مثل الإجهاد ونقص السوائل، أو تكون مؤشرًا على وجود مشكلات صحية تحتاج إلى المتابعة.
وتشير تقارير طبية إلى أن الدوخة لا ترتبط بسبب واحد فقط، بل قد تكون نتيجة اضطرابات تؤثر على الأذن أو الدورة الدموية أو الجهاز العصبي، إلى جانب بعض العادات اليومية التي تزيد من فرص ظهورها.
أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الدوخة خلال الصيف
الجفاف ونقص السوائل
يأتي الجفاف في مقدمة الأسباب الشائعة للدوخة خلال الأجواء الحارة، إذ يؤدي فقدان الجسم كميات كبيرة من الماء والأملاح بسبب التعرق إلى انخفاض مستوى السوائل، ما يؤثر على ضغط الدم والشعور بالدوار.
اضطرابات الأذن الداخلية
تلعب الأذن الداخلية دورًا أساسيًا في الحفاظ على توازن الجسم، لذلك فإن الإصابة بالالتهابات أو بعض المشكلات المرتبطة بها قد تؤدي إلى فقدان الاتزان والشعور بالدوخة.
فقر الدم
يُعد نقص خلايا الدم الحمراء من الأسباب المعروفة للدوار، بسبب انخفاض كمية الأكسجين التي تصل إلى أنسجة الجسم، وهو ما قد يصاحبه شعور بالإرهاق والضعف.
مشكلات القلب والدورة الدموية
قد تتسبب بعض اضطرابات القلب والأوعية الدموية، مثل انخفاض ضغط الدم أو عدم انتظام ضربات القلب أو ضيق الشرايين، في التأثير على وصول الدم إلى المخ، ما يؤدي إلى الشعور بالدوخة.
الاضطرابات العصبية
يمكن لبعض الأمراض العصبية، مثل الصداع النصفي والتصلب المتعدد ومرض باركنسون، أن تؤثر على مركز التوازن في الجسم وتسبب نوبات من الدوار.
انخفاض مستوى السكر في الدم
يؤدي انخفاض نسبة السكر بشكل مفاجئ إلى ظهور أعراض عدة، من بينها الدوخة والتعب والتعرق، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في مستوى الجلوكوز.
عوامل أخرى قد تسبب الشعور بالدوار
القلق والتوتر، خاصة عند حدوث فرط في التنفس.
بعض الأدوية، لا سيما أدوية علاج ضغط الدم.
التعرض لأول أكسيد الكربون.
دوار الحركة أثناء السفر أو التنقل.
إصابات الرأس أو الارتجاجات التي تؤثر على وظائف الدماغ.
متى تصبح الدوخة علامة تستدعي القلق؟
رغم أن الدوخة قد تكون عرضًا مؤقتًا، فإن تكرارها أو ظهورها بصورة مفاجئة وشديدة يستدعي استشارة الطبيب، خاصة إذا صاحبتها أعراض مثل فقدان الوعي، أو ألم في الصدر، أو اضطراب الرؤية، أو صعوبة في الحركة، لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.




