في ذكرى رحيله الأولى.. تيمور تيمور بين شغف التمثيل واحتراف التصوير
تحل اليوم الذكرى الأولى لرحيل مدير التصوير تيمور تيمور، الذي غاب عن عالمنا إثر حادث غرق مأساوي أثناء محاولته إنقاذ نجله في منطقة رأس الحكمة، في واقعة تركت حالة من الحزن داخل الوسط الفني وبين محبيه.
ورغم ارتباط اسمه لسنوات بمجال التصوير السينمائي، فإن التمثيل كان حلمًا قديمًا لدى تيمور تيمور، إذ كشف خلال أحد لقاءاته السابقة عن بداية علاقته بالفن، والتي تعود إلى فترة ما بعد المرحلة الثانوية.
بدأ شغف تيمور بالفن بعدما شاهدته إحدى أولياء الأمور خلال مشاركته في حفل مدرسي، ولاحظت موهبته في التمثيل، لتشجعه على خوض تجربة فنية بشكل أكثر احترافية.
وبالفعل، تقدم تيمور لاختبارات معهد السينما للالتحاق بقسم التمثيل، لكنه لم يتمكن من الالتحاق بالقسم، ليتجه بعد ذلك إلى قسم التصوير السينمائي، الذي أصبح بوابته الرئيسية إلى عالم الفن.
وأشار الراحل في حديث سابق إلى أن والده كان محبًا للتصوير، إلا أن شغفه بالتمثيل ظل أكبر من اهتمامه بالتصوير، وهو ما دفعه إلى خوض تجربة التمثيل بالفعل من خلال مشاركته في فيلم «الحاسة السابعة».
وخلال مشواره الفني، تولى تيمور تيمور مهمة مدير التصوير في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، كما شارك كمصور في أعمال بارزة، من بينها «إبراهيم الأبيض» وعلى جثتي
وكان من بين أعماله الأخيرة مشاركته في مسلسل «جودر» بجزأيه، وهو العمل المستوحى من أجواء حكايات «ألف ليلة وليلة»، وشارك في بطولته ياسر جلال وياسمين رئيس ونور اللبنانية وعدد كبير من نجوم الفن.
رحل تيمور تيمور عن عمر ناهز الأربعين عامًا بعد تعرضه للغرق في رأس الحكمة، بعدما حاول إنقاذ نجله الذي كان يواجه خطر الغرق.
ووفق التفاصيل المتداولة عن الواقعة، نجح تيمور في إنقاذ ابنه، لكنه لم يتمكن من النجاة، لتنتهي حياته في موقف جسّد تضحيته من أجل نجله، ويترك رحيله أثرًا بالغًا في أصدقائه وزملائه ومحبيه بالوسط الفني.




