فرغلي لـ " مصر الآن ":يكشف بالأسماء "الفاعلون الإرهابيون بالصومال"
قال الباحث والمتخصص في شؤون الجماعات الاسلامية ماهر فرغلي في تصريح ل " مصر الآن " أن الفاعلون الإرهابيون بالصومال هم شبكة كبيرة من القيادات والعسكريين والممولين الرئيسيين لحركة الشباب، ومنهم: معلم سلمان، أحد القادة الرئيسيين لحركة الشباب. الذي اختاره زعيم حركة الشباب المتوفى أحمد عبدي غودان لقيادة المقاتلين الإرهابيين الأجانب الأفريقيين التابعين لحركة الشباب. وهو معروف أيضا باسم معلم سلمان علي وأمير سلمان.
الشخصية الثانية هو مهاد كاراتي، المعروف أيضا باسم عبد الرحمن محمد، والذي يشغل منصب نائب لحكومة الظل التابعة لحركة الشباب، ويترأس (أَمنيات، وهو جناح حركة الشباب المسؤول عن المخابرات والأمن، فضلا عن الشؤون المالية للجماعة، وهو المعاون لأبي عبيدة (ديري) المعروف أيضا باسم أحمد عمر، ويشغل منصب زعيم حركة الشباب.
وأضاف فرغلي أن الشخصية الثالثة هو معلّم أيمن، زعيم جيش أيمن، وهي وحدة تابعة لحركة الشباب والتي نفذت هجمات إرهابية في كينيا والصومال، ومحمود عبدي عدن، وعلي محمد راجي، عبد الله عثمان محمد، المعروف أيضا باسم المهندس إسماعيل، هو كبير خبراء المتفجرات في جماعة الشباب الإرهابية. وهو مسؤول عن الإدارة العامة لعمليات وتصنيع المتفجرات التابعة لحركة الشباب، وأبوكار علي أدان، نائب زعيم حركة الشباب، وعبد الله ياري، المعروف أيضا باسم عبد الله ياريسو وعبيد، وعبد القادر محمد عبد القادر، المعروف أيضا باسم عكرمة، وفؤاد محمد خلف، المعروف أيضا باسم فؤاد شونجول، وأحمد إيمان علي، زعيم الحركة في كينيا، وحسن أفجوي، المسؤول عن الشبكة المالية، وياسين كلوه، القائد الإقليمي لحركة الشباب.
وتتواجد الحركة في معسكرات معروفة وفق المصدر وهي: معسكر فانولي، وهو يقع في جنوب الصومال قرب العاصمة الثالثة في كيسمايو، وسمي فانولي لأنها القناة التي شيدتها حكومة سياد بري لإقامة سد المياه، وهو ثاني أكبر قناة في منطقة القرن الإفريقي، وتقع في هذه المنطقة جميع مزارع الموز وقصب السكر والمانجو، وهي المشاريع التي قامت بها الحكومة الإيطالية في ستينيات القرن الماضي، وهذا المعسكر هو أكبر معسكر شيدته حركة الشباب، وفيه أعضاء أجانب منهم الكينيون والتنزانيون ومن جزر القمر.
وقال يوجد للحركة معسكر في الوسط الصومالي وهو ثاني معسكر، وله أهمية كبيرة لأنه يقع في وسط الصومال في مدينة (عيل بور)، وهذه منطقة تشتهر بالمعادن.
والمعسكر الثالث يقع في الجنوب الغربي في مدينة (ساكو) و(وبوآلي) عاصمة جنوب الصومال، وهي تقع في مثلث على شكل جزيرة، وأرض خصبة.
أما منطقة الشمال الشرقي التي تقطنها قبيلة (طل بهنتا)، وهي تنحدر من الداروت فقد سعت الحركة لإقامة كيان خاص لها إلا إنها لم تستطع، ولا وجود لها في تلك الأراضي، وفق المصدر.
واستطاعت حركة الشباب إقامة قواعد في لامو ورأس كيامبوني داخل الإقليم الشمالي الشرقي لكينيا، وعلى طول الشريط الساحلي، كما يعملون في اثنين من أكبر مُخيمات اللاجئين في العالم وهما داداب وكاكوما، على الحدود مع كينيا وسط اللاجئين.


.jpg)


.jpg)
