الأحد 4 أكتوبر 2026 | 08:52 م

قادة مصر وإريتريا والصومال والسودان: نرفض أي إجراءات أحادية تضر بحقوق دول مصب النيل

شارك الان

أكد قادة مصر وإريتريا والصومال والسودان أهمية الالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار الدولية العابرة للحدود، وفي مقدمتها نهر النيل، مشددين على ضرورة احترام مبدأ عدم الإضرار ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها التأثير على الاستخدامات المائية القائمة لدولتي مصب نهر النيل.

جاء ذلك خلال القمة الرباعية التشاورية التي استضافها الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، بمدينة العلمين الجديدة، بمشاركة الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن القمة بحثت سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأربع، إلى جانب تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وعدد من القضايا الأفريقية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد القادة أهمية احترام قواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار الدولية العابرة للحدود، مع الالتزام بمبدأ عدم الإضرار، وضرورة التعاون بين دول الأنهار من خلال الإخطار المسبق والتشاور والتوافق، بما يضمن حماية الحقوق والمصالح المائية لدول المصب.

وشدد المشاركون على الرفض الكامل لأي إجراءات أحادية يمكن أن تضر بالاستخدامات المائية القائمة لدولتي مصب نهر النيل، في تأكيد واضح على أهمية التعاون والتنسيق بين دول حوض النيل.

وخلال القمة، استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتسويات سياسية شاملة للأزمات، بما يحفظ مقدرات الشعوب ويدعم عودة الأمن والاستقرار ويمهد لإعادة الإعمار.

وحذر الرئيس من خطورة التدخلات الخارجية التي تسهم في إطالة أمد الصراعات وتفاقم المعاناة الإنسانية، مؤكدًا ضرورة تغليب الحلول السياسية والسلمية في التعامل مع الأزمات.

كما شدد السيسي على رفض أي محاولات للمساس بوحدة الدول، باعتبار ذلك انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي.

وأكد استمرار مصر في دعم المؤسسات الوطنية والمساهمة في تعزيز قدراتها لمواجهة التحديات الأمنية والتنموية، خاصة خطر الإرهاب والتطرف.

وتبادل القادة الرؤى بشأن التطورات في منطقة القرن الأفريقي، مؤكدين أهمية تكثيف التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، وتعزيز فرص التنمية والتكامل الاقتصادي.

كما شددوا على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، مع التأكيد على تسوية النزاعات بالوسائل السلمية.

وأعرب الرؤساء المشاركون عن تقديرهم للرئيس السيسي لمبادرته بعقد القمة التشاورية في مدينة العلمين، مشيدين بالدور المصري في دعم الاستقرار والتنمية بمختلف أنحاء القارة الأفريقية، وتعزيز التضامن الأفريقي وترسيخ الحوار والتعاون.

وأكدت القمة أهمية ضمان أمن واستقرار البحر الأحمر، والحفاظ على حرية وسلامة الملاحة الدولية في خليج عدن ومضيق باب المندب، باعتبار أمن هذه الممرات البحرية عنصرًا أساسيًا لاستقرار المنطقة وحركة التجارة الدولية.

كما ناقش القادة المشروعات الجاري تنفيذها في إطار التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأربع، وسبل تعزيز الربط والتكامل الإقليمي في مجالات البنية التحتية والطاقة والتجارة، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.

استطلاع راى

من وجهة نظرك.. هل فصل الطالب سنة كاملة بسبب تصوير المعلم قرار مناسب؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6274 جنيه مصري
سعر الدولار 51.70 جنيه مصري
سعر الريال 13.77 جنيه مصري
Slider Image