إصابة 12 من طاقم سفينة تجارية بهجوم في مضيق هرمز وإجلاؤهم إلى عُمان
أعلنت السلطات العُمانية إجلاء عدد من أفراد طاقم سفينة تجارية تعرضت لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة السواحل العُمانية، بعد إصابة 12 من أفراد الطاقم جراء استهداف السفينة بمقذوف، ونقل المصابين إلى محافظة مسندم لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وقالت وزارة الخارجية الهندية إن السفينة «إم تي أون بيس»، التي ترفع علم بنما، تعرضت لمقذوف خلال عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن إصابة 12 فردًا من طاقمها، بينهم 11 يحملون الجنسية الهندية.
وأوضحت الوزارة أن السفينة كان على متنها 19 فردًا، من بينهم 17 هنديًا، مشيرة إلى أن السلطات العُمانية تدخلت للمساعدة في إجلاء المصابين ونقلهم إلى مدينة خصب بمحافظة مسندم، حيث جرى تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.
وأعربت نيودلهي عن تقديرها للتعاون الذي قدمته السلطات العُمانية في عمليات الإجلاء وتوفير المساعدة الطبية للمصابين، في الوقت الذي أدانت فيه الهجوم الذي تعرضت له السفينة.
ودعت وزارة الخارجية الهندية إلى وقف استهداف السفن التجارية والعاملين في قطاع الملاحة، مؤكدة أهمية الحفاظ على سلامة أفراد الأطقم وضمان استمرار حركة الملاحة البحرية بصورة آمنة.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه الملاحة البحرية في منطقة مضيق هرمز توترات أمنية متزايدة، في ظل الأهمية الاستراتيجية للمضيق باعتباره أحد أبرز الممرات البحرية التي تمر عبرها حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أفادت في وقت سابق بوقوع حادث استهداف لسفينة أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، دون أن تحدد الجهة المسؤولة عن إطلاق المقذوف.
وتواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث للوقوف على تفاصيله وتحديد المسؤول عن الاستهداف، بينما تثير التطورات المتلاحقة مخاوف بشأن أمن السفن التجارية وحرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وتتزايد الدعوات الدولية إلى ضمان أمن الملاحة وحرية العبور في الممرات البحرية الدولية، خاصة في ظل التداعيات المحتملة لأي تصعيد جديد على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.





