الرئيس السيسي: مصر تفتح أبوابها أمام الاستثمارات الكورية وتدعو لإنشاء منطقة صناعية بقناة السويس
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية مع كوريا الجنوبية، مشيرًا إلى استعداد الدولة لتوفير البيئة المناسبة أمام الشركات الكورية للتوسع في السوق المصرية والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.
ودعا الرئيس السيسي إلى بحث إنشاء منطقة صناعية كورية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الكورية، وتعميق التصنيع المحلي، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتعزيز قدرة المنتجات المصنعة في مصر على الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وتأتي تصريحات الرئيس خلال زيارته الحالية إلى جمهورية كوريا الجنوبية، في إطار جهود مصر لتوسيع التعاون الاقتصادي مع الجانب الكوري، والاستفادة من الخبرات الكورية في عدد من القطاعات الصناعية والتكنولوجية.
وتستهدف القاهرة من خلال تعزيز الاستثمارات الكورية دعم توطين الصناعات ذات القيمة المضافة، وزيادة الإنتاج والصادرات، فضلًا عن الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر باعتبارها بوابة للأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية.
وكانت مصر قد طرحت في وقت سابق مقترحًا لإنشاء منطقة صناعية مخصصة للشركات الكورية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بهدف زيادة الاستثمارات الكورية في مصر وخلق فرص عمل جديدة، إلى جانب تعزيز استفادة الشركات الكورية من اتفاقيات التجارة والأسواق التي ترتبط بها مصر.
وتولي الدولة المصرية أهمية خاصة لجذب الاستثمارات الصناعية الأجنبية، وربطها بخطط تعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا، ضمن مستهدفات الاستراتيجية الصناعية الوطنية، التي تستهدف تعزيز اندماج مصر في سلاسل الإنتاج العالمية وتحويلها إلى مركز صناعي إقليمي.
وتشهد العلاقات المصرية الكورية خلال الفترة الأخيرة تحركات لتعزيز التعاون في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والاتصالات والسيارات، حيث سبق أن أكد الرئيس السيسي أهمية تشجيع الشركات الكورية على إقامة مصانع في مصر، والاستفادة من الحوافز الاستثمارية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وكان الرئيس السيسي قد وصل إلى قاعدة سول الجوية في مستهل زيارة الدولة التي يقوم بها إلى كوريا الجنوبية، حيث كان في استقباله عدد من المسؤولين الكوريين، في إطار جولة آسيوية تشمل أيضًا ماليزيا وإندونيسيا.
ومن المنتظر أن تشهد الزيارة بحث عدد من الملفات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم توسيع نطاق الشراكة بين القاهرة وسيول، ويعزز حضور الشركات الكورية في السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة.






