واشنطن بدأت سياسة "وضع اليد" علي أماكن النفط في العالم وفنزويلا البداية
بعد أن نفذت الإدارة الأمريكية عملية واسعة النطاق داخل الأراضي الفنزويلية واعتقلت الرئيس نيكولاس مادورو، بحجة مكافحة "المخدرات والإرهاب" واستعادة الأمن.
أرسل الرئيس دونالد ترامب تحذيرًا لحكومات المكسيك وكوبا وكولومبيا، مفادُه أن بلادهم قد تكون التالية .
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستقوم بإدارة مؤقتة لفنزويلا بهدف ترميم بنيتها التحتية النفطية.
حيث لم يُخْفِ ترامب رغبته في السيطرة على النفط الفنزويلي، وقال في تصريحات متلفزة، إن الإدارات السابقة تخلت عن حق الولايات المتحدة في النفط الفنزويلي ويجب استعادته.
فنزويلا ليست منتجاً عادياً للنفط، بل إنها كنز النفط العالمي الأكبر على الإطلاق مع احتياطيات مؤكدة تتجاوز 303 مليار برميل نفط، تضعها في المرتبة الأولى عالمياً.
وتشكل فنزويلا 18% من الاحتياطيات العالمية للنفط، إلا أن إنتاجها يعاني بسبب العقوبات الدولية والفساد والانهيار الاقتصادي.
كما دخلت فنزويلا في صراع مؤخراً مع دولة غوايانا بعد الاكتشافات النفطية الضخمة هناك والتي قدرت بحسب "ريستاد إنرجي" بنحو 13 مليار برميل من المكافئ النفطي.
وقال ترامب إنه سيوجه الدعوة لأكبر شركات النفط الأمريكية للاستثمار وإعادة الإنتاج، وكسب الأرباح.
حيث تحتل الولايات المتحدة المرتبة العاشرة في ترتيب أكبر احتياطيات النفط العالمية، ومعظمها مركز في بئر برميان عبر مخزونات النفط الصخري، بالإضافة إلى منطقة خليج المكسيك، بإجمالي يصل إلى 38.2 مليار برميل.
وفي المقابل تعد الولايات المتحدة أكبر دول العالم استهلاكاً للنفط وأكبر منتج في الوقت نفسه، ما يجعل فوائضها القابلة للتصدير محدودة مقارنة بقائمة العشر دول الأكبر إنتاجاً للنفط. فيما تمثل السيطرة على نفط فنزويلا فرصة لإعادة ترتيب الثروات والفوائض. وقد تعيد سيطرة أمريكا على نفط فنزويلا إعادة رسم خريطة الطاقة عالمياً.

.jpg)




