إثيوبيا وإسرائيل ٠٠تقارب مصالح وزيارات سرية
في ظل ترقب العالم بموضوع إيران، أمس وفي سرية تامة وبكل هدوء كان هناك لقاء بين، هاديرا أبيرا ادماسو، وزير خارجية إثيوبيا وبين جدعون ساعر، وزير خارجية إسرائيل.
الاجتماع كان في القدس المحتلة وبحسب المواقع العبرية الجانب الإثيوبي يهدف إلى حل مشكلة دولته الحبيسة عن طريق إسرائيل.
في حدود بين إثيوبيا وبين إقليم أرض الصومال المنفصل في حال نجح يعني في إتمام إنفصاله، لان إثيوبيا تري إن وصولها للبحر ممكن من خلال أرض الصومال خاصة حال وجودها صعوبة أن تصل من خلال إريتريا، فهي تحاول عن طريق إسرائيل الدخول للبحر عن طريق أرض الصومال ٠
فإسرائيل أول من أعترف بأرض الصومال ، وأول مسؤول زارها هو وزير الخارجية الإسرائيلي الذي استقبل أمس وزير الخارجية الإثيوبي
وهو مادفع برئيس إقليم أرض الصومال المنفصل إلي زيارة إلى إسرائيل
والسؤال هنا إسرائيل ما مصلحتها من ذلك؟
والإجابة أهم هدفين لـ إسرائيل ، إنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال وتهجير الفلسطينيين وتضييق الخناق على البحر الأحمر والحوثيين بالتالي إيران٠
