الاثنين 19 يناير 2026 | 06:50 م

نقيب الفلاحين: المشروعات الزراعية الحديثة الحل الأمثل لزيادة الإنتاج وتحسين معيشة الفلاحين


أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، أن المشروعات الزراعية الحديثة التي تنفذها الدولة تمثل الحل الأمثل لزيادة الإنتاج الزراعي، مشيرًا إلى أن التوسع الرأسي يسهم في مضاعفة الإنتاج باستخدام نفس المستلزمات الزراعية ونفس وحدة الأرض.

وأوضح أبو صدام أن الزراعة الحديثة تساهم بشكل مباشر في تحسين مستوى معيشة الفلاحين، حيث تتيح زيادة الإنتاج بنفس المساحة ونفس التكاليف، وهو ما يُعرف بالتوسع الرأسي، لافتًا إلى أن الدولة بذلت جهودًا كبيرة في هذا الإطار من خلال تطوير نظم الزراعة والري.

وأشار إلى أن الدولة أدخلت نظام الزراعة داخل الصوب الزراعية، بما يسهم في ترشيد استخدام المستلزمات الزراعية، والسيطرة على تقلبات المناخ، وزيادة معدلات الإنتاج، إلى جانب تبني مشروع قومي للتحول من الري بالغمر إلى نظم الري الحديثة، فضلًا عن تنفيذ مشروعات تبطين الترع للحد من هدر المياه، والتوسع في مشروعات إعادة وتدوير المياه لتحقيق الاستفادة القصوى من كل قطرة مياه.

وأضاف نقيب الفلاحين أن الدولة خطت خطوات مهمة في رقمنة القطاع الزراعي، من خلال تحويل الحيازة الورقية إلى «الكارت الذكي»، كمرحلة أولى نحو تطوير منظومة الزراعة وتحسين كفاءة الدعم.

وأوضح أبو صدام أن ارتفاع تكلفة التحول إلى نظم الري الحديثة كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام الفلاحين، إلا أن الدولة تدخلت بضخ ملايين الجنيهات في صورة قروض ميسرة وبفوائد بسيطة، لتشجيع المزارعين على التحول إلى هذه النظم.

وأكد أن الدولة المصرية اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى تقليل زراعة المحاصيل الشرهة لاستهلاك المياه، لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المائية، حيث تم تحديد مساحات زراعة الأرز وقصب السكر، مع تشجيع المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل البديلة الأقل استهلاكًا للمياه، مثل بنجر السكر والأرز الجاف، إلى جانب التوسع في زراعة القصب بنظام الشتلات، بما ساعد على تعويض الفلاحين عن تقليص زراعة المحاصيل كثيفة استهلاك المياه.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image