هشام زعزوع: المسار التاريخي والديني أساس النمو السياحي
أكد الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، أن تنوع أنماط السياحة في مصر يمثل عنصر قوة لدعم القطاع وزيادة معدلات التدفق السياحي، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات فريدة تسمح بتقديم منتج سياحي متكامل يجمع بين المتعة والمعرفة والتجربة الثقافية والدينية.
وأوضح أن الركيزتين الأساسيتين للسياحة المصرية هما السياحة الترفيهية الشاطئية والسياحة التاريخية، مع استثمار الأنماط السياحية الأخرى كعنصر جذب إضافي. وأضاف أن السياحة التاريخية تتجاوز السياحة الثقافية التقليدية لتشمل جميع عناصر الثقافة المصرية الأصيلة، من مأكولات وفنون وطقوس شعبية، إلى جانب البنية الثقافية مثل دور الأوبرا والمسارح.
وأشار زعزوع إلى أهمية مسار العائلة المقدسة كمنتج سياحي واعد، والذي يشمل أكثر من 25 نقطة مر بها السيد المسيح خلال رحلته في مصر، مؤكدًا ضرورة دمج هذا المسار مع المنتج السياحي التاريخي لتقديم تجربة متكاملة تشمل زيارة الأهرامات والمعالم الكبرى، ثم الانتقال لزيارة نقاط المسار في القاهرة والدلتا والمنيا وأسيوط.
وأكد أن دمج المنتجات السياحية المتنوعة يمنح مصر القدرة على جذب شرائح جديدة من السياح، سواء الباحثين عن الثقافة والتاريخ أو الطبيعة والرياضة أو العلاج والرفاهية، مما يزيد من مدة إقامة السائح وإنفاقه، ويعزز العائد الاقتصادي للقطاع السياحي.
وأشار زعزوع إلى أهمية دعم الحكومة للبنية التحتية وتحسين الخدمات وترويج عالمي مستهدف لضمان وصول مصر إلى مكانتها كوجهة سياحية متكاملة على مستوى العالم.






