المجلس القومي للطفولة والأمومة: حماية الأطفال في الفضاء الرقمي أولوية وطنية
أكد المجلس القومي للطفولة والأمومة أن حماية الأطفال في البيئة الرقمية تُعد أولوية وطنية، مشددًا على ضرورة تنظيم استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، بما يحقق التوازن بين استفادة الأطفال من التكنولوجيا وحمايتهم من مخاطرها.
وأوضح المجلس أن حماية الطفل لا تقتصر على التدخل بعد وقوع الضرر، بل تبدأ بالوقاية والتوعية، من خلال تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، وبناء وعي الأطفال والأسر والمؤسسات التعليمية والاجتماعية بمخاطر العالم الرقمي، وسبل الحماية وطرق الإبلاغ عن أي انتهاكات.
ودعا المجلس إلى الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة، وتبني نموذج يحمي الأطفال من المحتوى الضار أو غير الملائم، والتنمر والابتزاز الإلكتروني، ومنع تداول صورهم أو بياناتهم الشخصية خارج الأطر الرسمية والقانونية.
وشدد المجلس على أهمية دور الأسر والمؤسسات في المتابعة والرصد المبكر لأي مخاطر رقمية، مع ضرورة الإبلاغ عن أي انتهاكات عبر خط نجدة الطفل (16000)، مؤكدًا أن جميع البلاغات تُعامل بسرية تامة مع الحفاظ على خصوصية الأطفال وذويهم.
وختم المجلس بيانه بالتأكيد على التزامه الكامل بالتعاون مع الجهات المعنية لتوفير بيئة رقمية آمنة، تحمي حقوق الأطفال، وتدعم تنشئتهم في إطار من الأمان والوعي والمسؤولية.






